لقي رجل أردني مصرعه بطريقة مروعة داخل مقر عمله، بعد أن أقدم شقيقه على إطلاق النار عليه بسبب خلاف طويل على الميراث.
وفي لقطات صادمة وثقتها عدسات كاميرا المراقبة، اقتحم القاتل المكتب حاملاً سلاحاً آلياً، وأطلق عدة رصاصات صوب أخيه أثناء جلوسه خلف مكتبه، ما أدى إلى وفاته على الفور، وسط حالة من الصدمة بين الموظفين الذين شهدوا الواقعة مباشرة.
وأكدت تقارير إعلامية أن النزاع بين الأخوين حول عقار الوالدين استمر لسنوات، وتصاعد مؤخراً بعد محاولات التسوية الودية التي باءت بالفشل.
وأوضح بعض الموظفين أن الحادث وقع فجأة، بينما كانت الحياة اليومية في المكتب تسير بشكل طبيعي، وهو ما زاد من رعب الحاضرين.
وسرعان ما انتشر مقطع الفيديو الذي يوثق الحادث على منصات التواصل، وتصدر التريند، وتنوعت التعليقات بين الصدمة والغضب، حيث طالب المستخدمون بضرورة محاسبة الجاني وتطبيق القانون بحزم لمنع تكرار مثل هذه الجرائم العائلية.
من الناحية القانونية، تنص المواد 326 و327 من قانون العقوبات الأردني على السجن عشرين عاماً للقتل العمد، والأشغال المؤبدة في الحالات المشددة، بينما يصل الحكم إلى الإعدام إذا ارتكب القتل عن سبق إصرار أو تمهيد لجناية.
ويشير القانون إلى أن قتل أحد الأصول أو استهداف موظف أثناء تأدية عمله يعد من الظروف المشددة التي ترفع العقوبة.

