في بلدة الضهيرة الجنوبية التي لم تكد تلملم جراحها بعد العدوان، تتواصل فصول التعدّي والنهب، وهذه المرة باستهداف أحد محوّلات الكهرباء (الترنس) في الحي التحتاني المحاذي للطريق العام – حي العرب.
فقد أقدم مجهولون على سرقة الترنس المثبّت على الأرض، والذي تفوق قيمته العشرة آلاف دولار بهدف تفريغه من بضعة كيلوغرامات من النحاس لبيعها كخردة، غير آبهين بما يسببه ذلك من أذى إضافي للأهالي، الذين يعانون أصلاً من شحّ في الخدمات وغياب البنية التحتية.
اللافت أنّ هذه الجريمة تمّت في وضح النهار ووسط الأحياء السكنية، من دون أي رادع، الأمر الذي يطرح تساؤلات جدية حول دور الدولة في حماية ما تبقى من مقومات الحياة في هذه المناطق المنكوبة.
الحدث برسم المعنيين في الدولة، شركة كهرباء لبنان، والأجهزة الأمنية، للتحرك الفوري ومحاسبة الفاعلين.

