واشنطن.. نحو توسيع «البيكار الشيعي» المناهض للحزب وأمل

أفادت معلومات صحيفة “الديار”، بان المسؤولين اللبنانيين وضعوا قادة أجهزة دول عربية واوروبية وواشنطن في نتائج تحقيقات الأجهزة الأمنية بالنسبة للصواريخ التي أطلقت من لبنان باتجاه اسرائيل وعدم علاقة حزب الله بالقصف، وسيقدمون ايضا لنائبة الرئيس الاميركي نتائج التحقيقات مع الموقوفين في هذه القضية وعدم علاقة حزب الله فيها، ورغم عدم اتهام اورتاغوس للحزب بشكل مباشر باطلاق الصواريخ والإشارة الى منظمات «إرهابية» لكنها اصرت في كل اتصالاتها بالمسؤولين اللبنانيين على تحميل حزب الله كامل المسؤولية عن الأحداث التي وقعت في لبنان وابلاغ المسؤولين القرار الاميركي الواضح بتغطية الحرب الاسرائيلية على حزب الله حتى نزع سلاحه وضرورة مباشرة الحكومة التنفيذ وتحمل مسؤوليتها، ولن تقبل واشنطن في غير هذا المسار، وهي قدمت ما يمكن ان تقدمه للبنان والباقي من مسؤولية الحكومة.

لكن الأخطر حسب المصادر العليمة، ان تتزامن الدعوات الخارجية للتطبيع مع دعوات داخلية نيابية وحزبية وشعبية الى ملاقاة هذا الخيار والقبول به، ورغم ان الدعوات ما زالت خجولة وحذر منها البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، لكن تصريح النائب وليد البعريني والذي رفضه الشارع اللبناني شكل البداية في هذا الاطار، مع تاكيد المصادر، بان الدعوات للتطبيع قد تتزايد في القريب العاجل، وتركز الإدارة الأميركية في هذا المجال على البيئة الشيعية واستغلال بعض التصاريح والمقالات التي صدرت من بعض المثقفين الشيعة الذين سوقوا للتطبيع و«اللجان التقنية المباشرة» بين لبنان وإسرائيل، وتسعى واشنطن ودول خليجية الى توسيع «البيكار الشيعي» المناهض لحزب الله ورعايته ودعمه للتحرك بلديا ونيابيا، وهناك اجتماعات دورية لمثقفين شيعة من بقايا اليسار وبعض الاكاديميين وزوار السفارات لتشكيل اطار مناهض لحزب الله وحركة امل واطلاقه في القريب العاجل تمهيدا للبدء بالنشاطات والمهرجانات في قلب المناطق الشيعية مع قيادة حملة اعلامية تسويقية لهذا الطرح، ورغم كل الجهود المبذولة في هذا الاطار لكن النتائج لم تكن كما كان متوقعاً.

Leave A Reply