الدكتور المهندس أحمد يونس يقود مبادرة عربية لحماية التراث والمواقع الأثرية التى تتعرض إلى العدوان الإسرائيلي الغاشم وينتقل من جامعة الدول العربية إلى اتحاد المؤرخين العرب في القاهرة

تحت عنوان “نحو رؤية عربية موحدة لحماية التراث في زمن الحروب”، قام الدكتور المهندس أحمد يونس بزيارة رسمية إلى رئيس اتحاد المؤرخين العرب ورئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية الدكتور أحمد الشربيني في القاهرة، حيث جرى البحث في إطلاق مؤتمر عربي متخصص يُعنى بحماية وترميم المواقع الأثرية والتاريخية المتضررة في عدد من الدول العربية، وفي مقدمتها لبنان.

وتأتي هذه الزيارة استكمالاً للتحركات الأكاديمية والثقافية التي يقودها الدكتور أحمد يونس ضمن مبادرة عربية لحماية التراث التاريخي والأثري، والتي شملت سلسلة لقاءات مع شخصيات ومؤسسات عربية بارزة، كان أبرزها لقاؤه مع أمين عام جامعة الدول العربية الدكتور أحمد أبو الغيط، حيث تم عرض ملف الاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة على المواقع الأثرية والتاريخية اللبنانية، خصوصاً في الجنوب والبقاع، وما خلّفته من أضرار جسيمة طالت معالم حضارية وتراثية. كما تندرج ضمن هذه الجولة زيارة متجددة لأمين عام جامعة الدول العربية الأسبق ووزير الخارجية المصري الأسبق الدكتور عمرو موسى، في إطار توسيع دائرة التنسيق والدعم العربي للمبادرة المطروحة.

وشملت الجولة أيضاً زيارة إلى نقيب الأثريين العرب الدكتور محمد الكحلاوي، حيث جرى البحث في سبل التعاون الأكاديمي والعلمي للمساهمة في التحضير للمؤتمر العربي المرتقب، إضافة إلى التنسيق مع عدد من مدراء المتاحف والمؤسسات الثقافية ونقيب الصحفيين في مصر الأستاذ خالد البلشي من أجل تغطية إعلامية مكثفة كذلك السعي الى إشراك الجهات المتخصصة في التراث والآثار ضمن المشروع العربي لحماية الذاكرة التاريخية وصون المواقع الأثرية المتضررة.

وخلال اللقاء، شدد يونس على ضرورة الانتقال من مرحلة التنديد إلى العمل العربي المشترك عبر وضع آليات علمية لحماية التراث أثناء النزاعات، وتوثيق الأضرار، وتأمين الدعم الهندسي والتقني لإعادة الترميم والحفاظ على الهوية الثقافية العربية.

من جهته، رحب الدكتور أحمد الشربيني بالمبادرة، مؤكداً أهمية توحيد الجهود الأكاديمية والمؤسساتية العربية في هذا المجال. كما تم التداول بفكرة تنظيم مؤتمر عربي بالتنسيق مع جامعة الدول العربية، بمشاركة علماء آثار ومهندسين وخبراء ترميم وممثلين عن وزارات الثقافة واليونسكو ومنظمات دولية معنية بحماية التراث الإنساني.

 

Leave A Reply