كتب وزير السابق القاضي محمّد وسام المُرتَضى بعد مشاركته في حفل تشييع السيّد نصر الله:” اليوم كان موعدُ الزمان مع وداع السيّد الذي صنع أجمل زماننا، زمان العزّة والتحرير والنصر.”
وأضاف:” محمولًا على أنفاس الناس، وملءِ الحناجر والقبضات دخل السيّد ليسمع تجديد العهد ثم مضى مطمئن النفس قرير الروح على شعب النصر الآتي. ”
وتابع:” الأمَّةُ التي مشت خلفه تظلّلت بصوته وشهادته.
نعشُه بدا بضعةً من شمس والمرقدُ قطعةً من سماء.
وغدًا حين تصلي في القدس أجيال العائدين سيسمعون هتافه بهم: يا أكرم الناس وأشرف الناس وأنبل الناس.”
وختم:” فيا سيّد الشهادة والنصر… بعدك سوف تزهرُ الحياة في عزائم الشرفاء… وبعذب صدى صوتك سوف نصمد في هذه الأرض ونُجهض مكائد أعداء الإنسانية وننتصر عليهم من جديد.”

