فوضى تجتاح شوارعنا دون حسيب او رقيب ورفع المسؤوليّات نراه لدى معظم من لهم يد في تنظيم الطرقات الداخلية او العامة او حتى في الاوتوسترادات التي تصل المحافظات فيما بينها.
العجيب والغريب في الأمر ذلك الإستخفاف في وضع إشارات السير والعوائق المرورية والأضواء للانارة وإن وجدت فلا من يتّبعها او يتقيّد بها أو حتّى يُدرِك معناها ويعرف ما القصد منها.
الأسباب الرئيسية هي عدم الوعي لدى معظم السائقين وقلّة الدراية في الحكمة من السير في الشوارع تحت لواء قوانين السير التي تُنظِّمها لتخفيف الحوادث المرورية وتجنّبها للحد من عدد القتلى والجرحى التي تسبّبها ممّا يؤدّي إلى عمليات إعاقة دائمة لدى الكثيرين ناهيك عن الأضرار والخسائر المادية.
كُلّنا مسؤولون وجميعنا شركاء في هذه الفوضى ومُعظمنا يعي معنى وقيمة العمل على تطوير وتحسين الظروف لخلق بيئة مرورية تُُراعي الآخرين لتحمينا وتحمي أولادنا وأهلنا ومن نُحِبْ لنخرج بأقل الخسائر.
لنتعاون ويداً بيد وممدودة للجميع حتى تحقيق هدفنا الأول الا وهو شبكة مرورية سليمة دون حُفر ومطبّات وخالية من كل ما يُعيق مركباتنا السيّارة وإيجاد ممرات للمشاة وجسور للعبور من جهة لأخرى.
السؤال الأهم يبقى إلى متى؟؟؟؟
_ إلى متى نودّع أحبّاءنا يومياً ونفقد أغلى الناس على قلوبنا.
_ إلى متى نشهد أبناءنا وبناتنا وأقرباءنا وأصدقاءنا في حالات إعاقة جرّاء الحوادث.
_ إلى متى عدم وجود قوانين صارمة تُردِع مُسبِّبي الفوضى في شوارعنا.
_ الى متى البعض يعمل على السير في الإتجاه المعاكس للوصول بسرعة حيث نقصد ممّا يُشكّل زحمة وضرر في المصالح.
القيادة لها قانونها وما علينا سوى الإلتزام بها وبشكل كُلّي وليس جُزئي وعدم التهاون فيه ولِما نراه مناسباً لنا.
القيادة أخلاق اولاً وعلينا أن نكون جادّين فيها ونُحِب الأمان لغيرنا ولنا في الوقت نفسه.
الإعلامي والصحافي الناشط الإجتماعي محمد خلف.

