لبنان…موظفو الإدارات العامة يخسرون نصف رواتبهم مجددا

تزداد معاناة موظفي الإدارات العامة في لبنان يومًا بعد يوم وسط انهيار متواصل لسعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولارالأمريكي في السوق الموازية.

وستصرف رواتب وأجور العاملين في القطاع العام لهذا الشهر وفق منصة صيرفة على سعر 90 ألف ليرة لبنانية في حين أنها كانت تصرف بناء على سعر صيرفة 45 ألف ليرة لبنانية، الأمر الذي سيؤدي إلى المزيد من تآكل رواتبهم إلى أكثر من النصف.

بالمقابل دعا رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر حاكم مصرف لبنان والمجلس المركزي للمصرف للاستمرار في دفع رواتب الموظفين والمتقاعدين والعسكريين في القطاع العام والأساتذة في التعليم الرسمي وأساتذة الجامعة اللبنانية على سعر صيرفة 45 ألف ليرة للدولار الأمريكي لأن عكس ذلك يعني خسارة 50% من الراتب إذا اعتمد سعر الصيرفة الحالي 90 ألف ليرة لبنانية.

وطالب الاسمر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالتدخل للمعالجة اللازمة مع حاكم مصرف لبنان ووزير المال قبل اللجوء إلى التحركات في الشارع التي تضمن الحد الأدنى من حقوق القطاع العام.

بهذا السياق، قال ممثل رابطة موظفي الإدارة العامة لدى الحكومة حسن وهبي لـ”سبوتنيك”، إن وضع موظفي القطاع العام مزر.

وأشار إلى أن “تأسيس منصة صيرفة كان للجم دولار السوق السوداء وتبين أنها تمثيلية لأنها هي التي تلحق الدولار صعودًا وليس هي من توقفه”.

كما شدد على أن “هذا الوضع غير مقبول، الكل يطالب بأن تصرف رواتبنا على أساس صيرفة 45 ألف ليرة لبنانية لنرى مساعي الحكومة بإقرار مراسيم تحسين الرواتب”.

وأضاف وهبي أنه “للأسف لا أحد يسأل رئيس الحكومة سافر 3 مرات بظل البحث بمطالب العمال، وفي آخر لقاء معه أجل البحث أسبوعين لأن لجنة في وزارة المالية تدرس الموضوع للتوصل إلى حلول، رواتبنا أصبحت بالأرض ولا أحد يسأل، 80% من موظفي القطاع العام رواتبهم أقل من مليونان ونصف ومع المساعدة التي نضربها بثلاثة تصبح 7 ملايين ونصف على سعر صيرفة 90 ألف”.

ورأى وهبي أن “الوضع مزرٍ أكثر من أن يوصف، وللأسف الموظفين اليوم قسم منهم عمل على تأمين عمل آخر أو يعتمد على أقارب له في الخارج يرسلون له دولارات”، مشيرًا إلى أن “الإضراب مستمر منذ 3 أشهر ونحن لا نستطيع الذهاب إلى عملنا وإذا أرادوا أن يستمر الوضع على ما هو عليه فإنهم يريدون القضاء على آخر مؤسسة تعمل في البلد”.

Follow Us: 

Leave A Reply