عضو هيئة الرئاسة لحركة أمل د. خليل حمدان: نفتخر بأننا دعاة حوار بقيادة الرئيس نبيه بري

أكّد عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل د. خليل حمدان أن حركة أمل ستبقى دعاة حوار بقيادة الرئيس نبيه بري ونفخر بذلك في الوقت الذي يراهن فيه الآخرون على تعطيل البلد وسط الفراغ الرئاسي ومحاولة تعطيل اجتماعات مجلس الوزراء والتهويل لعدم امكانية عقد جلسات تشريعية في مجلس النواب في ظل الشغور الرئاسي وهذا بمثابة وضع البلد في مهب الريح وصولا للتحلل والتفسخ فهل نحن امام ازمة حكم او ازمة نظام؟

كلامه جاء خلال إحياء ذكرى اسبوع المرحوم يوسف علي شهاب في احتفال تأبيني اقيم في النادي الحسيني لبلدة قبريخا حضره حشد من رجال الدين ووفد من حركه امل، قياده اقليم جبل عامل وفرق من كشافة الرسالة الاسلامية والدفاع المدني و ممثلين عن الاحزاب ورؤساء بلديات وهيئات اختيارية، وتحدث حمدان عن مسيرة الراحل الحميدة والتي هي من نتاج ثقافه وفكر حركة أمل التي رسخها الامام المغيب السيد موسى الصدر والتي تحولت سلوكا على يد هؤلاء المضحين والمجاهدين في صفوف حركة امل وعاش في بيئة بلدة الشهداء قبريخا وقبل ذلك هو ابن هذه العائله التي ترسمت الدرب منذ الانطلاقه لمسيرة المحرومين لتحقيق العدالة والدفاع عن الارض في وجه العدو الصهيوني، وقال: “نحن نستمر في حمل الراية مع دولة الرئيس نبيه بري حيث بقي الشعار باتجاه الهدف ازالة الحرمان ومواجهه العدوان الصهيوني والشهداء والجرحى يشهدون التزام هذا الخيار”.

وتحدث عن التحديات التي يواجهها الوطن والمواطن وقال: ” لا يختلف اثنان على المخاطر الكبيرة التي تستهدف الجميع ولكن للاسف هناك من يشعر بمدى عمق الازمة وتداعياتها وهناك من يتجاهل النتائج الكارثية على أكثر من مستوى سواء كان على الصعيد النقدي والمالي او التربوي والصحي حيث ان الازمة ستحل في كل المواقع، وحيال هذا الأمر جاءت دعوة الرئيس نبيه بري للحوار لتجسير الهوة وتفادي التوازن السلبي لغياب اكثرية حاكمة واقلية محكومة ولكن الغريب ان ترفض بعض القوى والمقامات دعوة الحوار فيما كانت دعوات تصعيديه للحوار برعاية خارجية وهذا بهدف اغلاق الابواب ورفع جدران العزل في خطوة غير محسوبة ، سائلاً باسم المقهورين والمعذبين وبإسم الذين يبيتون قلقين على مستقبل ابنائهم وعلى تأمين لقمه العيش لمصلحة من اقفل باب الحوار وطرح مشاريع ليست في زمانها المناسب وليست في الظرف المناسب.

وتابع: ” نعم في لبنان هناك من يتطلع الى انقاذ البلد وتأمين كل مقومات عملية النهوض الاقتصادي والمالي وفي لبنان فئة تريد اقصاء فريق من اللبنانيين ولو على حساب خراب البلد و في لبنان من يستغل استحقاق رئاسة الجمهورية لايقاع البلد في الفراغ بكامله وصولا الى التحلل والارهاق مع شغور موقع الرئاسه الاول يراهنون على تعطيل مجلس الوزراء برفض اجتماعه ويروجون لتعطيل المجلس النيابي برفضهم المسبق لجلسات تشريعيه في مرحله الشغور الرئاسي وهذا يشي بأن الهدف تعطيل فاعلية جميع السلطات وصولا الى الفوضى”.

وسأل حمدان هل نحن أمام أزمة حكم أم أزمة نظام؟ وأكمل: ” نعم ان الفريق المعطل يريد أن يمارس ضغوطًا ويطرح اسئلة تجاوزها اتفاق الطائف اي لبنان نريد وما هو دور لبنان ان الوفاق هو الجامع الأوحد والمكون الجميع لصياغة الاستقرار على أكثر من صعيد وانما تحقق بفعل المقاومة وثبات السلطة في لبنان بجيشها وكل مؤسساتها سيبقى ذلك ضمانا للخروج من عمق الزجاجه وان القاعده الماسيه الجيش والشعب والمقاومة هي المعبر لبر الامان خاصه وان الكل يعلم ان خيار المقاومة ونتائجه التي تحققت بدماء الشهداء وبصلابه التماسك على مستوى الناس والعقيدة القتالية للجيش اللبناني والقوى الامنية كل ذلك كانوا من عوامل قوه لبنان المدفوعة في الرغبة بالاستقرار على قاعدة اطلقها الامام السيد موسى الصدر ان لبنان وطن نهائي لجميع ابنائه وكل الخيارات الاخرى وان جاءت باسم الفيدرالية او اللامركزية الادارية والمالية الموسعة ستزيد الواقع تعقيدا لانه ولى الزمن الذي يستسهل فيه البعض اقصاء فريق اخر لتحقيق غاية ما فالحوار والتوافق على قواعد وطنية هو المخرج في ونحن في مرحلة قاع الازمة فيها غير منظور”.

وتقدم حمدان باسم الرئيس نبيه بري وحركة أمل وكشافة الرسالة الاسلامية بالتعازي لذوي الفقيد.

وكانت بالمناسبة كلمة لرئيس بلدية قبريخا السيد عبد الامير فحص الذي تحدث فيها عن مزايا الفقيد وحضوره الفاعل في ميادين عمل الخير وختم الاحتفال بمجلس عزاء حسيني للسيد علي حجازي

عرّف الاحتفال الاستاذ حسين عوالي .

Leave A Reply