Banner
Adsense

سقلاوي في لقاء مع أجراء “الريجي” بمناسبة عيد العمل :حافظنا على التوازن المالي وواصلنا تحقيق الإنجازات والإنتاج زاد بنسبة 30 في المئة

عقد رئيس إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية “الريجي” مديرها العام المهندس ناصيف سقلاوي اليوم لقاء في مبنى الإدارة الرئيسي في الحدت مع الموظفين والأجراء في مناسبة عيد العمل، هو الأول منذ بدء جائحة كوفيد-19 قبل عامين.

وشارك في اللقاء أعضاء لجنة الادارة المهندسون جورج حبيقة والدكتور عصام سلمان ومازن عبود ومفوضة الحكومة ميرنا باز والمراقبة المالية كارول يوسف.

وألقى سقلاوي كلمة وصف فيها العاملين في “الريجي” بأنهم “وجهها الصامد، والعامل من دون انقطاع، ولقوي رغم كل التحديات… وفي مواجهة كل التحديات”.

وأضاف: “لقاؤنا مجددا في عيد العمل، بعد سنتين من الأزمات والعقبات والمصاعب هو أكبر دليل على أن مؤسستنا هي مؤسسة للعمل والاستمرارية، لأن نجاح المؤسسات يقاس في وقت الازمات أكثر مما في وقت الازدهار”.

وتابع: “أنتم وراء هذا النجاح. فلولا إيمان كل شخص منكم خلال هذه المرحلة الصعبة لما استمرينا، ولولا جهدكم وتعبكم لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه، ولولا معدَنكم الصلب وصمودكم لما أنجزنا”.

وأكد أن “الريجي حققت إنجازات بالفعل في هذه المرحلة، والأرقام تبين ذلك، وكان دورها كبيرا في تحريك عجلة الاقتصاد”، معتبرا أنها نجحت في ذلك بفضل “رؤية واضحة، وتخطيط استراتيجي، ونظام رقابة وتدقيق، وطبعا التزام تطبيق المعايير العالمية”.

وقال: “في مجال الصناعة، أصبح لدينا 13 خط إنتاج، تنتج تسعة أصناف من السجائر الوطنية و42 صنفاً من السجائر الأجنبية و16 صنف معسل، وارتفعت نسبة الإنتاج هذه السنة 30 في المئة، من ثمانية مليار سيجارة سنوياً إلى 11 ملياراً

وأبرزَ أن “الريجي” استطاعت “الحفاظ على التوازن المالي”، و”واصلت في القيام بموجباتها تجاه الخزينة، وهو أمر غير سهل على الإطلاق”.

وشدد على أن الإدارة “استمرت في دعم مزارعي التبغ والتنباك رغم الحملة الممنهجة والمقصودة، في وقت رفع الدعم عن المحروقات والدواء والآن الخبز”.

أما على المستوى التجاري، فطبقت الإدارة “معادلة مدروسة تتيح استمرار زيادة وتيرة البيع رغم تغيُّر سعر صرف الدولار الأسبوعي”، بحسب سقلاوي الذي أشار إلى أن “مبيعات الصناعة الوطنية احتلت المراتب الأولى”.

وكشف سقلاوي أن مشاريع “الريجي” المستقبلية “كثيرة، ومنها تصنيع خارج لبنان، وتصدير، وتصنيع معسل نخلة في البترون وطبعاً هيكلية جديدة تتناسب مع التطور الحاصل”.

وإذ شدد على أن “التوصل إلى كل هذه الأرقام كان تحدياً”، ذكّر بأن “التحدي ليس جديداً على عمّال الريجي الذين اثبتوا في أكثر من موقف انهم على مستوى المواقف والتحديات”.

وأضاف:”سعياً إلى مواكبة افراد عائلة هذه المؤسسة في الأوضاع الحرجة (…) اتخذنا إجراءات لتخفيف العبء عن أكتافهم قدر الإمكان”.

واعتبر أن “الالتزام أساسي في هذه المرحلة” لمواكبة التحديات المقبلة، مشدداً على أن “الانجاز والانتماء والفاعلية والالتزام والمسؤولية ليست شعارات، بل هي في الريجي خيار كل موظف وعامل واداري ومسؤول”. واضاف: “صحيح أننا نعتز بالأعمال والنجاحات والإنجازات التي نحققها، ولكنّ موظفينا وعمالنا يبقون مصدر اعتزازنا الأول والأخير لأن هذه القيم مزروعة في ثقافة كل واحد منهم”. عقد رئيس إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية “الريجي” مديرها العام المهندس ناصيف سقلاوي اليوم لقاء في مبنى الإدارة الرئيسي في الحدت مع الموظفين والأجراء في مناسبة عيد العمل، هو الأول منذ بدء جائحة كوفيد-19 قبل عامين.

وشارك في اللقاء أعضاء لجنة الادارة المهندسون جورج حبيقة والدكتور عصام سلمان ومازن عبود ومفوضة الحكومة ميرنا باز والمراقبة المالية كارول يوسف.

وألقى سقلاوي كلمة وصف فيها العاملين في “الريجي” بأنهم “وجهها الصامد، والعامل من دون انقطاع، ولقوي رغم كل التحديات… وفي مواجهة كل التحديات”.

وأضاف: “لقاؤنا مجددا في عيد العمل، بعد سنتين من الأزمات والعقبات والمصاعب هو أكبر دليل على أن مؤسستنا هي مؤسسة للعمل والاستمرارية، لأن نجاح المؤسسات يقاس في وقت الازمات أكثر مما في وقت الازدهار”.

وتابع: “أنتم وراء هذا النجاح. فلولا إيمان كل شخص منكم خلال هذه المرحلة الصعبة لما استمرينا، ولولا جهدكم وتعبكم لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه، ولولا معدَنكم الصلب وصمودكم لما أنجزنا”.

وأكد أن “الريجي حققت إنجازات بالفعل في هذه المرحلة، والأرقام تبين ذلك، وكان دورها كبيرا في تحريك عجلة الاقتصاد”، معتبرا أنها نجحت في ذلك بفضل “رؤية واضحة، وتخطيط استراتيجي، ونظام رقابة وتدقيق، وطبعا التزام تطبيق المعايير العالمية”.

وقال: “في مجال الصناعة، أصبح لدينا 13 خط إنتاج، تنتج تسعة أصناف من السجائر الوطنية و42 صنفاً من السجائر الأجنبية و16 صنف معسل، وارتفعت نسبة الإنتاج هذه السنة 30 في المئة، من ثمانية مليار سيجارة سنوياً إلى 11 ملياراً

“.

وأبرزَ أن “الريجي” استطاعت “الحفاظ على التوازن المالي”، و”واصلت في القيام بموجباتها تجاه الخزينة، وهو أمر غير سهل على الإطلاق”.

وشدد على أن الإدارة “استمرت في دعم مزارعي التبغ والتنباك رغم الحملة الممنهجة والمقصودة، في وقت رفع الدعم عن المحروقات والدواء والآن الخبز”.

أما على المستوى التجاري، فطبقت الإدارة “معادلة مدروسة تتيح استمرار زيادة وتيرة البيع رغم تغيُّر سعر صرف الدولار الأسبوعي”، بحسب سقلاوي الذي أشار إلى أن “مبيعات الصناعة الوطنية احتلت المراتب الأولى”.

وكشف سقلاوي أن مشاريع “الريجي” المستقبلية “كثيرة، ومنها تصنيع خارج لبنان، وتصدير، وتصنيع معسل نخلة في البترون وطبعاً هيكلية جديدة تتناسب مع التطور الحاصل”.

وإذ شدد على أن “التوصل إلى كل هذه الأرقام كان تحدياً”، ذكّر بأن “التحدي ليس جديداً على عمّال الريجي الذين اثبتوا في أكثر من موقف انهم على مستوى المواقف والتحديات”.

وأضاف:”سعياً إلى مواكبة افراد عائلة هذه المؤسسة في الأوضاع الحرجة (…) اتخذنا إجراءات لتخفيف العبء عن أكتافهم قدر الإمكان”.

واعتبر أن “الالتزام أساسي في هذه المرحلة” لمواكبة التحديات المقبلة، مشدداً على أن “الانجاز والانتماء والفاعلية والالتزام والمسؤولية ليست شعارات، بل هي في الريجي خيار كل موظف وعامل واداري ومسؤول”. واضاف: “صحيح أننا نعتز بالأعمال والنجاحات والإنجازات التي نحققها، ولكنّ موظفينا وعمالنا يبقون مصدر اعتزازنا الأول والأخير لأن هذه القيم مزروعة في ثقافة كل واحد منهم”.

Leave A Reply