عبد اللهيان يلتقي نصرالله وشخصيّات اليوم: عروض مُساعدة لبنان «مفتوحة»

علي ضاحي ـ

تنتهي اليوم الزيارة الخاطفة لوزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان، والتي خصص الجزء الاول منها للقاءات البروتوكولية وللقاء الرؤساء الثلاثة ووزير الخارجية، وكان في استقباله ممثلين عن كتلتي «التنمية والتحرير» و «الوفاء للمقاومة» وممثلين عن رئيس الحكومة والخارجية.

وتكشف اوساط في محور المقاومة ومطلعة على الزيارة ان عبد اللهيان التقى، كما جرت العادة عندما يزور مسؤول ايراني كبير، الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله (ليل امس) على الارجح لوضعه في صورة جولته ولقاءاته، وآخر تطورت المنطقة والملف النووي الايراني والمفاوضات المتقدمة حوله.

كما وجهت السفارة الايرانية دعوات خاصة لشخصيات سياسية ونيابية وحزبية ودينية واعلامية للقاء عبد اللهيان حول مائدة فطور صباح اليوم، لوضعهم في آخر المستجدات في المنطقة. وتشير الاوساط الى ان الملف الاول الذي يحمل جديداً فيه عبد اللهيان ، هو الملف النووي والذي بلغ التفاوض فيه بين ايران والدول (4+1) مراحل متقدمة. كما يؤكد عبد اللهيان مواصلة ايران دعمها لسوريا والمقاومة في لبنان وفلسطين، والتنسيق مع مختلف ساحات محور المقاومة لمواجهة المخططات الصهيو- اميركية .

وتشير الاوساط الى ان العلاقة الايرانية مع المقاومة في لبنان مستمرة ومتكاملة، وهي التي كسرت وافشلت كل المخططات وهزمت العدو على ارض لبنان، وتستمر في ارساء توازن الردع. وآخر اوجه توازن الردع هي الطائرات المفخخة والمسيّرة والصواريخ الدقيقة ومعامله التي كشف الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عنها مؤخراً.

وفي الملف الداخلي اللبناني، يؤكد عبد اللهيان ان ايران حاضرة لمساعدة لبنان في ملف الطاقة وانشاء المعامل الحرارية وخلال فترة قياسية لا تتجاوز العام ونصف العام، وبقدرة الف ميغاواط لكل معمل» كما سبق وكشف من المطار امس. وحتى في الملف النفطي والمازوت والبنزين الايراني، طهران مستعدة لتزويد لبنان بحاجاته النفطية وبالليرة اللبنانية ومن دون شروط، سوى ان تكون الآلية بين حكومتي البلدين، وبطريقة تراعي العلاقة الاخوية والصداقة بين البلدين.

وتشير الاوساط الى ان كل الحكومات المتعاقبة، وآخرها حكومتي حسان دياب ونجيب ميقاتي لم تتجرأ في الذهاب بعيداً بكسر الحصار الاميركي والخليجي، معتقدين وواهمين ان تجويع اللبنانيين والتضييق عليهم، سيدفعهم الى مواجهة حزب الله والمطالبة بنزع سلاحه والتحريض عليه على انه «رأس البلاء» وسبب العقوبات والحصار الاميركي – الخليجي على لبنان.

وتلفت الاوساط الى ان الرضوخ المستمر لاميركا والخوف من عقوباتها المالية والاقتصادية والسياسية، سيُبقي الشعب اللبناني رهينة للابتزاز والتجويع والحاجة الى مساعدات غذائية ومالية من قوى وجمعيات خارجية، وكذلك افساح المجال امام جمعيات غير معروفة للدخول في تفاصيل الحياة اللبنانية، وجمع «داتا» اللبنانيين تحت حجة تقديم مساعدات تتراوح بين كمامات طبية ومواد تنظيف وتعقيم، وصولاً الى تقديم مساعدات اجتماعية واموال هي كناية عن رشوة انتخابية.

Leave A Reply