إحياء ولادة أمير المؤمنين وتكريم اثنين من حواري الامام الصدر في الشبريحا

في أجواء ولادة أمير المؤمنين علي (ع)، أحيا لقاء الجمعيات الاسلامية في صور المولد الشريف في الشبريحا، بحضور النائب الدكتورة عناية عز الدين، القياديين في حركة أمل الحاج عاطف عون والحاج عادل عون، رئيس إتحاد بلديات صور رئيس بلدية صور المهندس حسن دبوق، رئيس رابطة مخاتير صور مختار الشبريحا الحاج رضا عون، وفد من شعبة مدينة صور والشعب الحركية في المنطقة الأولى، وفعاليات إجتماعية وأهلية.

الاحتفال الذي تخلله تكريم اثنين من حواري الامام الصدر الحاج عاطف عون و الحاج عادل عون، بدأ بتلاوة آيات من الذكر الحكيم للقارئ علي شري، وتقديم من الحاج محمد بواب، ثم كلمة بلدة الشبريحا ألقاها الأستاذ علي عون، تلاها كلمة المكرّمين ألقاها الحاج أبو ياسر عون جاء فيها:

“هو علي.. الحقيقةُ التي لا يعرفُها الا اللهُ ورسولُه.

هو مشكاةُ نورِ السماءِ لأهلِ الارض. وصوتُ العدلِ الذي يقضُّ مضاجعَ الظالمين عبر العصور، وهو نداءُ الحريةِ للأجيال ان لا تكنْ عبدَ غيركَ وقد جعلك اللهُ حراً “.

وتابع عون:” تدورُ الايامُ وتخرجُ عباءةُ علي، الذي ما استحى من ترقِيعِها يوماً حفيداً لعلي قاومَ وناضلَ وجاهدَ من اجلِ علي واسسَ وصنعَ وعمّرَ من اجل علي، هو موسى الصدر، الذي جاءَنا من اقسى المدينةِ يسعى، قال يا قوم اتبعوا نهجَ علي، فنهجُه هو الإنسانُ، انى كانَ وانى انتمى ومهما كان دينُه ولونُه وعرقُه.

اوليسَ الناسُ صنفين، اخٌ لنا في الدين او نظيرُ لنا في الخلق، لقد رسمَ لنا علاماتِ الانتصارِ سائراً مجاهداً عاملاً بسيرةِ جدِه علي، أسّس لنا صروحَ العزِ والمجدِ والكرامةِ والمقاومةِ في لبنان وغير لبنان، فأصبحنا رقماً يعدُ ويُحسبُ له الفَ حسابٍ، بعد ان كنا ارقاماً لا تحصى الا في صناديقِ الانتخابات، جاءَنا موسى الامامُ، لينفض عنا غبارَ السنين، مجتمعاَ مع الناسِ ،في المسجدِ كما في الكنيسةِ، صارخاً في بيداءِ هذا الوطن، ايها اللبنانيون، لبنانُ طائرٌ لا يحلقُ الا بجناحيه، المسيحيِ والمسلم، ايها اللبنانيون، التعايشُ الاسلاميٌ المسيحيٌ ثروةٌ، ويجبُ التمسكُ بها  قالها، ومن تحتِ منبرِ الكنيسة، اجتمعنا من اجلِ الإنسان.

فما أحوجَنا اليك اليوم َيا سيدي،  لترى وطنَك الذي غُيبْتَ من اجله بانه اصبحَ اوطاناً ودويلاتٍ تتناهشُها الاحزابُ  والمحاصصةُ الطائفيةُ، لبنانُك الذي اردتَه، وطناً نهائياً لجميعِ ابنائِه، اصبحَ في مجاهلِ وغياهبِ التاريخ، حيثُ لا ماءُ ولا كهرباءُ، ولا ادنى مقوماتِ العيش، انسانُك الذي اردتَه حراً عزيزاً، باتَ متسولًا على أبواب المستشفيات، وتبدلت مقولةُ الانسانِ المناسبِ في المكانِ المناسبِ ليصبحَ الانسانُ المقربُ من الزعيمِ في المكانِ الذي يريده الزعيم “.

وأكد عون:” ما تكريمُنا اليومَ انا والحج عاطف عون الا تكريمٌ للإمامِ الصدر وللشهيد الدكتور مصطفى شمرانَ ولقافلةٍ من الشهداءِ روت بدمائِها الطاهرةِ ارضَ لبنانَ الحبيبَ من تلة مسعود وشلعبون ومارون والطيبة ورب الثلاثين الى عينِ البنية الى مقارعةِ الالغاءِ والتوطينِ والتقسيمِ الى مقاتلةِ العدوِ الغاصبَ لإرضِنا ومياهِنا.

هو تكريمٌ للقضيةِ المركزيةِ فلسطين والتي اعتبرَها امامُنا الصدرُ بانها قضيةُ العربِ والمسلمينَ الاولى وهي ستبقى في قلبِ وفكرِ الحركةِ تتوارثها الاجيالُ جيلاً بعدَ جيلٍ ولن نبدّلَ تبديلاً.

هو تكريمٌ لحاملِ امانةِ موسى الصدر ومبلغِ رسالتِه دولةِ الرئيسِ المقاومِ المجاهدِ الاخِ الاستاذ نبيه بري والذي يعملُ جاهداً من اجلَ وحدةَ ومنعةَ وقوةِ لبنان.

اختتم الاحتفال بمجموعة من الأناشيد الدينية لفرقة المصطفى الانشاد الديني بقيادة المنشد حسين الزين.


تصوير علي هاني ـ


 

Leave A Reply