Banner
Adsense

إستياء من “تشويش” داخلي لبعض كوادر في احزاب 8 آذار

علي ضاحي-

بدأت في الايام الماضية تتردد اخبار انتخابية، ونقل كواليس اجتماعات انتخابية وتسريبها الى الحزبيين والكوادر والقواعد الشعبية، وهدفها تكبير «الحجر» الانتخابي لبعض أحزاب 8 آذار ذات التوجه العلماني واليساري.

وتكشف اوساط واسعة الإطلاع في 8 آذار، ان الاجتماعات الانتخابية متواصلة، ويقودها من جانب حزب الله نائب امينه العام الشيخ نعيم قاسم، ويلتقي بشكل دوري وشبه يومي مكونات التحالف بين «الثنائي الشيعي» و8 آذار. وتُطرح في اللقاءات كل ملفات الانتخابات على الطاولة من اسماء المرشحين الى اللوائح، الى استخلاص العبر من الانتخابات الماضية، ودراسة افضل السبل للوصول الى «النتيجة الكاملة» في صندوق الاقتراع في 15 ايار 2022.

وتكشف الاوساط عن استياء شديد داخل تحالف 8 آذار، عن بعض التسريبات والاجتهادات، خصوصاً انها تشير الى انجاز تحالفات ولوائح واسماء وتختلق توازنات وتحالفات جديدة ومختلفة عما يبحث داخل الاجتماعات الثنائية. وتؤكد ان لا خواتيم بعد لهذه المشاورات رغم تقدمها، ولكن اعلانها لن يتم الا بعد اكتمال كل التحالفات والاسماء واللوائح.

في المقابل، ومع تقدم الاحزاب في 8 آذار وخارجها المعارضة المسيحية و»الاشتراكي» و»القوات» وسعيها الى بلورة وضعها الانتخابي، تخوض مجموعات «حراك 17 تشرين الاول» «مخاضاً كبيراً» للوصول الى لوائح موحدة، واسماء لها حيثية شعبية وشاركت في «الثورة» وبعيدة من الاحزاب في السلطة والمعارضة.

وفي السياق ، تؤكد اوساط في»ثورة 17 تشرين»، ان المجموعات السبع الكبرى في الحراك تعقد اجتماعات مكثفة للتحضير الى مؤتمر صحافي سيعقد نهاية الاسبوع الجاري، لإعلان لائحة موحدة من الشمال الى الجنوب. وتشير الاوساط الى ان التأجيل لاسبوع يهدف الى توجيه اكبر عدد ممكن من الدعوات، لتشمل كل «مجموعات الثورة» ، ولتوحيد كل الجهود وعدم تشتيت الاصوات.

ومع اعلان اللوائح الموحدة في بيروت والمناطق نهاية الاسبوع الجاري، تكتمل حلقة المجموعات من الشمال الى الجنوب، حيث شهدت نهاية الاسبوع المنصرم اعلان عن ثلاثة مجموعات ائتلافية في صور وكفرمان والبقاع الغربي وراشيا.

Leave A Reply