السيد محمد حسن الامين في ذمة الله

ّبِســمِ اللهِ الرَحمَٰنِ الرَحِيمِ

﴿الَّذِيْنَ تَتـَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ ۙ يَقُولُونَ سَــــــلَامٌ عَلَيْكُمُ ادخُـــلُوا الْجَــــــنَّةَ بِـــمَا كُنــتُمْ تَعْـــمَــلُــوْنَ﴾ (النَـحْـلُ: ٣٢)

إِذَا مَـــاتَ العَالِمُ انثَلَمَ فِي الإِســــلَامِ ثَلمَةٌ، لَا يَسُدُّهَا شَـــــيءٌ إِلَى يَومِ القِيَامَةِ. حَدِيثٌ شَـرِيفٌ.

بِقَـــلبٍ مِــــلـؤُهُ الأَسَــــى، وَحُــــزْنٍ يُـلـهِـبُ الحَشَـــا، وَتَسلِيْمًا بِقَدَرِ اللهِ وَالقَضَا، نَــنعَى المُفَكِّرَ الإســـلَامِيَّ، الأدِيـــبَ والعَـالِمَ الجَـلِيلَ، بَـــقِـيَّةَ السَــلَفِ الصَـــالِحِ: سَمَاحَةَ العَلَّامَـةِ السَــيّدَ مُــحَمَّدَ حَسَـــنِ الأمِـــينِ طَــــــيّبَ اللهُ ثَــــــــــرَاهُ يُشَـــيَّعُ الجُثـمَانُ الطَــاهِرُ للسَــيّدِ الفَــقِيدِ، وَيُــوَارَى جَــــدَثَ الرَحـــمَـــةِ فِـــي بَــــــلدَتِهِ شَـــــقرَاءَ، فِـــي مَــــــوعِدٍ يُـــحَدّدُ لَاحِــقًا.

إنَّا للهِ وَإنَّا إلَيهِ رَاجِـعُونَ

لِلسَــيّدِ الفَــقِيدِ الرَحـــمَةُ، وَعُــلُوُّ الــدَرَجَاتِ، وَلَــكُـم

عَظِـيمُ الأَجـــرِ وَالثَــوَابِ.

الفَاتِحَةُ.

Leave A Reply