معركة: حركة أمل تقيم ورشة عمل تفاعلية لأساتذة المؤسسات التربوية الرسمية في المنطقة الرابعة حول الذكاء الاصطناعي 

نظّم المكتب التربوي في حركة أمل – المنطقة الرابعة ورشة عمل تربوية تفاعلية بعنوان «AI²: Intelligence • Innovation • Impact – الذكاء • الابتكار • الأثر»، خُصّصت لأساتذة المؤسسات التربوية الرسمية في المنطقة، وذلك في قاعة المكتبة في مبنى بلدية معركة، بإشراف المدرّبة الأستاذة آيات الحاج.

استُهلّت الورشة بكلمة ترحيبية ألقاها المسؤول التربوي في المنطقة الرابعة الأستاذ علي سعد، أعقبها افتتاح رئيس بلدية معركة الحاج عادل سعد، الذي أكّد أهمية هذه الدورات في تنمية قدرات الأساتذة وتطوير مهاراتهم، بما ينعكس إيجابًا على العملية التربوية والمجتمع، مشدّدًا على استعداد البلدية الدائم لاستضافة الأنشطة التي تساهم في تعزيز العلم والمعرفة والوعي.

وقدّمت الأستاذة آيات الحاج محاور الورشة، التي امتدّت على مدى ثلاث ساعات، وتناولت مفاهيم وأدوات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والابتكار التربوي، وسط أجواء تفاعلية اتّسمت بالحماس والمشاركة الفاعلة من الأساتذة الحاضرين، مع التركيز على إمكانات توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية والتربوية.

وفي ختام الورشة، ألقى عضو قيادة إقليم جبل عامل الدكتور قاسم الزين كلمة حركة أمل، فأكّد أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مفهومًا مستقبليًا، بل أصبح جزءًا من الواقع التربوي والتعليمي، ما يفرض على المؤسسات التربوية مواكبة هذه التحوّلات، والعمل على تطوير أدوات المعلّمين والمتعلّمين بما يواكب متطلبات العصر.

وأشار الزين إلى أن التدريب والتطوير التربوي يشكّلان مسارًا مستمرًا، وأن القيمة الحقيقية لأي ورشة تدريبية تتجلّى في القدرة على تحويل المعارف والمهارات المكتسبة إلى تطبيقات عملية داخل المؤسسات التربوية، بما يسهم في تحسين تجربة الطالب، وتطوير أداء المعلّم، وتعزيز الإبداع والابتكار.

وشدّد على أهمية الدور الذي يقوم به المكتب التربوي في حركة أمل في مواكبة المستجدات التربوية والتكنولوجية، مؤكدًا الاستمرار في تنظيم المزيد من ورش التدريب والحوار والتطوير، والوقوف إلى جانب المؤسسات التربوية والأساتذة في مواجهة تحديات المرحلة ومتطلباتها.

وختم موجهاً الشكر إلى المدرّبة الأستاذة آيات الحاج، وإلى الأساتذة والمربّين المشاركين، وإلى كل من ساهم في الإعداد والتنظيم وإنجاح الورشة، مؤكدًا أن «الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان».

وفي الختام، جرى توزيع شهادات مشاركة على الأساتذة المتدرّبين، ودروع تذكارية تكريمية للمؤسسات التربوية الرسمية المشاركة، تقديرًا لحضورها ومساهمتها في إنجاح هذه المبادرة التربوية، وذلك بحضور نائب رئيس بلدية معركة الحاج حسين طرّاد، وعضو البلدية السيد محمد رومية، ومختار البلدة السيد ديب زيون.

 

Leave A Reply