أسبوع مصيري حافل، بدءاً من يوم غد: جلسة لمناقشة سياسة الحكومة في غير مجال، تستمر حتى الأربعاء، والخميس يبدأ مؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس بمشاركة الرئيسين جوزاف عون وإيمانويل ماكرون، وبالتزامن يتوجَّه في 18 الجاري الرئيس نواف سلام الى نيويورك لتمثيل لبنان في مناقشات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وبدا من سير الاتصالات وفقاً لمعلومات «اللواء» أن لبنان على استعداد لملء أي فراغ يخليه جيش الاحتلال، وأن عرض استلام الجيش اللبناني لتلال علي الطاهر، يستلزم اتصالات وتعهدات من قبل الاحتلال، لكن وزير الدفاع الاسرائيلي بدا معارضاً بشراسة للإنسحاب من شمال الليطاني، وتحديداً من الشقيف وعلي الطاهر وزوطر وكفرتبنيت.

