ناشد عدد من أبناء الجالية اللبنانية في ساحل العاج وزارة الخارجية والمغتربين والمسؤولين المعنيين، العمل على إيجاد حل يسهّل على العائلات اللبنانية المقيمة خارج العاصمة أبيدجان إنجاز معاملات الـ«Carte Consulaire».
وأشاروا إلى أن إلزامهم بالحضور شخصياً إلى أبيدجان يفرض عليهم أعباء إضافية، في ظل المسافات الطويلة والتكاليف التي يتكبدها الأفراد والعائلات، مطالبين باعتماد آلية قانونية تتيح إنجاز المعاملات القنصلية للبنانيين المقيمين في المناطق البعيدة، بما يخفف عنهم مشقة الانتقال إلى العاصمة.


