برعاية وحضور النائب الدكتور أيوب حميّد، أقام تجمع أطباء أسنان قضاء صور حفل الافتتاح لليوم العلمي لعام 2026 في اوتيل بلاتينوم صور.
حضر الى جانب الدكتور أيوب حميد، النائب علي خريس، نقيب أطباء الأسنان في لبنان الدكتور زياد زيدان، عميد كلية طب الأسنان في الجامعة اللبنانية البروفسور أنطوان برباري، عميد كلية طب الأسنان في جامعة بيروت العربية الدكتور ماجد فهمي ممثلاً بالدكتور ماهر الرفاعي، رئيس اتحاد بلديات صور رئيس بلدية صور المهندس حسن دبوق ونائب رئيس البلدية السيد علوان شرف الدين، مسؤول النقابات والمهن الحرة المركزي في حركة أمل الدكتور مهدي أيوب، رئيس بلدية برج الشمالي الأستاذ حسين شعيتلي، رئيس بلدية القليلة الدكتور محمد أبو خليل، رئيس مجلس إدارة ومدير عام الريجي المهندس ناصيف سقلاوي ممثلاً بالسيد أحمد فرج، مسؤول مكتب المهن الحرة في إقليم جبل عامل في حركة أمل المهندس أحمد عباس، رئيس طبابة قضاء صور الدكتور وسام غزال، رئيس طبابة بنت جبيل الدكتور موسى جابر، رؤساء وممثلي مكاتب المهن الحرة في الأحزاب اللبنانية، رئيس جمعية خريجي كلية طب الأسنان من جامعة القديس يوسف البروفسور أمين الزغبي ممثلاً بالدكتور داني إيراني، رئيس الجمعية اللبنانية لجراحة الفم والفكين والوجه ممثلاً بالدكتور محمد أبو خليل، رئيس رابطة أطباء الأسنان الفلسطينيين في لبنان الدكتور حسن الناطور، أعضاء مجلس النقابة وصندوق التعاضد في نقابة أطباء الأسنان في لبنان، رؤساء وممثلي أقسام طب الأسنان في الأحزاب اللبنانية، رؤساء وممثلي روابط وتجمعات أطباء الأسنان في لبنان، رؤساء وممثلي مكاتب الكتل النيابية اللبنانية، الاطباء من كافة المناطق اللبنانية، أعضاء تجمع أطباء أسنان قضاء صور.
عرّف الحفل الدكتور حيدر خليل، ثم كانت كلمة رئيس اللجنة التنظيمية وامين سر التجمع الدكتور حسن علول اكّد فيها أن هذا اللقاء يثبت أن الإرادة أقوى من كل التحديات، وأن أطباء الجنوب ماضون في مسيرتهم العلمية إيماناً بأن بناء الإنسان يبدأ بالمعرفة.
وقال إن البرنامج العلمي يضم 5 محاضرات تخصصية تقدمها نخبة من الأطباء والأساتذة، يتقدمهم عميد كلية طب الأسنان في الجامعة اللبنانية البروفسور أنطوان برباري، لمواكبة أحدث تقنيات المهنة، يرافقه معرض علمي وتجاري يعرض أحدث الأجهزة والمستلزمات الطبية.
وأضاف الدكتور علول أن اللقاء يمثل مساحة لتبادل الخبرات والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية للمرضى، موجهاً الشكر والتأكيد على الامتنان للشركات الراعية والمنظمين والحضور لإنجاح هذا اليوم العلمي.
ثم كانت كلمة للنقيب الدكتور زياد زيدان أشار فيها إلى أن العودة إلى الجنوب تمثل عودة إلى الحياة والعمل وخدمة المجتمع بثقة وإصرار.
وقال إن هذا اللقاء يعبر عن صمود الجنوب وتمسك أطباء الأسنان بأرضهم ومهنتهم ورغبتهم في النهوض من جديد، موضحا أن النقابة تولي أهمية خاصة للتعليم المستمر لمواكبة التطور السريع في طب الأسنان كالرقمنة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب مواصلة الاستعدادات لإنجاح مؤتمر بيروت الدولي لطب الأسنان 2026 (BIDM) بالتشارك مع الكليات الأكاديمية.
وأكد النقيب التزام النقابة بالوقوف إلى جانب أطباء الجنوب الذين تضررت أعمالهم وعياداتهم بسبب الظروف الصعبة، والعمل على تضمينهم في برامج الدعم والتعويض وإعادة الإعمار، بالإضافة إلى تعزيز التعاون والعلاقات مع النقابات والهيئات العربية والدولية لترسيخ حضور الطبيب اللبناني وكفاءته.
بعدها كانت كلمة لرئيس “تجمع أطباء أسنان قضاء صور” الدكتور رضا شرف الدين استهلها بالترحيب بالحضور، مستشهداً برؤية رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري لمدينة صور كقلعة للصمود والتاريخ والحضارة.
وأشار الدكتور شرف الدين إلى أن انعقاد هذا اللقاء يأتي بعد غياب فرضته ظروف قاسية عاشها الجنوب جراء العدوان والتهجير، مؤكداً أن هذا الاجتماع هو إعلان صريح بالعودة إلى الحياة والعمل، وتأكيد على إرادة الأطباء والاستمرار رغم كافة التحديات.
وأكد حرص التجمع، منذ تأسيسه، على أن يكون مساحة جامعة لجميع الزملاء، ومنبراً للتواصل والدفاع عن حقوق طبيب الأسنان وكرامته بعيداً عن أي انقسام، لافتاً إلى أن التطور العلمي المتسارع في طب الأسنان يفرض مسؤولية دائمة لمواكبة أحدث التقنيات والأساليب العلاجية، كون المريض يستحق أعلى درجات الأمانة ودقة العلاج.
وفي الشأن النقابي، توجه الدكتور شرف الدين إلى نقابة أطباء الأسنان في لبنان ونقيبها الدكتور زياد زيدان، معرباً عن تقديره لمكانة النقابة كمرجعية مهنية، ومشدداً على ضرورة تحقيق مطالب محقة طال انتظارها، مثل رفع المعاش التقاعدي، حماية المهنة وتفعيل الرقابة والرعاية الصحية والاجتماعية.
ثم كانت كلمة راعي اللقاء العلمي النائب الدكتور أيوب حميد، جاء فيها: “يفتخر المرء حين يقف على منبر العلم والمعرفة والسعي إلى الأفضل والتطور، فكيف إذا كان هذا اللقاء في صور، مدينة الحرف، ومدينة الإمام شرف الدين والإمام الصدر، التي تجسّد الانصهار الحقيقي والتنوع الجميل الذي يميّز لبنان بكل أطيافه”.
وقال: “هذا الأمر حينما يكون في مدينة صور، وعلى بعد كيلومترات من قرانا التي تتعرض للعدوان الإسرائيلي، وبعضها دُمّر بالكامل، يكتسب معنى خاصاً. ونحن نتطلع إلى الناقورة وعلما وعيتا وبنت جبيل والخيام والنبطية وسائر قرانا، وإلى أهلنا النازحين الذين لن تنزح أفئدتهم وأفكارهم عن أرضهم الطاهرة والمباركة”.
وأضاف: “إن التطور العلمي والبحثي بات ضرورة لمواجهة الفجوة الكبيرة مع العدو الإسرائيلي، ما يتطلب دعم الأبحاث والابتكار للوصول إلى المستوى الحضاري والعلمي الذي يليق بأوطاننا. ونحن، أبناء أرض الحرف والعلم والمعرفة، نواجه عدواناً إسرائيلياً متواصلاً يستهدف الإنسان والمقرات الطبية ودور العبادة، وننحني إجلالاً أمام الشهداء في النبطية والجنوب وكل من قضوا جراء هذا العدوان”.
وقال إن الحديث عن حسن الجوار مع عدوّ يغتصب الأرض ويدمّر الحياة أمر غير ممكن، مؤكداً أن الإمام القائد السيد موسى الصدر وصف إسرائيل بأنها “شر مطلق”، وهذا الشر يجب أن يُواجَه بكل الإمكانات المتاحة.
وختم مؤكداً أن مستقبل الأبناء والأحفاد يجب أن يُرسم بالعلم والمعرفة والقناعات، لا بالخنوع والاستسلام، مشدداً على حق الأجيال المقبلة في الحياة الكريمة والدفاع عن الحق. وقال: “نحن نحب الحياة، الحياة العزيزة والكريمة، التي تستحق أن نبذل في سبيلها الصبر والدم والشهادة، حفاظاً على الكرامة والعزة”.





