أكّد النائب علي خريس أننا لسنا مع اتفاق الإطار ولسنا مع المفاوضات المباشرة ولسنا مع المراحل التجريبية، “وبكل جراة نقول أن المطلوب في هذه المرحلة هو انسحاب العدو من ارضنا دون قيد او شرط ، انسحاباً كاملاً من كل الاراضي اللبنانية، وعودة الاهالي الى قراهم وبلداتهم، ونحن مع انتشار الجيش اللبناني على كل التراب اللبنانية”.
كلامه جاء خلال حفل تأبيني أحيته حركة أمل للشهيدين فايز بهيج عطية و حسن مصطفى نصر الله في بلدة قانا ، وقال خريس أن هؤلاء الشهداء آمنوا برسالة الإمام القائد السيد موسى الصدر رسالة الإنسان وحماية الوطن والدفاع عن هذا الوطن مهما كلفهم ذلك من ثمن.
وأشار الى الاعتداءات الاسرائيلية الممنهجة والهمجية والمجازر التي ارتكبها العدو دون تمييز، مشددا على أهمية درء الفتنة والتمسك بالوحدة الوطنية رغم الخلافات الكبيرة في السياسية وفي النظرة الى العدو الاسرائيلي الذي لطالما اعتبرناه شر مطلق، “ونردد مجدداً أن أفضل وجوه الحرب مع اسرائيل هو السلم الأهلي الداخلي”.
وختم أن اللعبة الاسرائيلية واضحة ومع هذا النمط من المرحلة التجريبية لمنطقة غير محتلة، فإنها لن تنتهي بعشر سنوات مع هذا العدو الذي لا يحترم المواثيق والمعاهدات، لذلك فإن المطلوب الانسحاب الكامل وعودة الاهالي وبسط سلطة الدولة وسيطرة الجيش على كل الاراضي اللبنانية وإعادة اعمار ما هدمه العدو، لذلك على الدولة ان تكون على أتم الجهوزية للقيام بواجبها تجاه هؤلاء الناس الذين أثبتوا أنهم أهل الوفاء والثبات والتحدي والصمود.


