موقع قلم حر يعزي “صوت الفرح” بالشهيدة الاعلامية غادة دايخ

الآن وبعد منتصف الليل وكإعلاميين يبقى لنا شذرات يسيرة من الراحة والحديث مع النفس ، وبعض من الكتابات المثقلة بالحزن …
تترجل غادة الدايخ كالأميرات اللواتي يستشهد معشوقهن … غادة العاشقة للفرح ولصوتها ، منغرسة كلماتها عبر الأثير كمواسم الحج من كل فج وعميق … مثابرة كاغصان الزيتون ، محلقة كالأحلام السرمدية ، منعتقة كنسمات الهضاب في ليلة صيفية مقمرة …
غادة دايخ المكافحة بشرف والمتفانية لأجل جمال الكلمة وحلاوتها وطيبتها ، متسمر صوتها في قلوب الجنوبيين فما ان يسمعون الصوت حتى يقولون انها غادة دايخ … صبية لم تعرف الا لغة الحب ولم تقترب يوما من حروف الكراهية ، وردة ذبلت مع صوت الفرح التي سبقتها بالشهادة ، فصارت غادة هي الشاهدة ومن ثم ارتقت شهيدة …
ومن معجزات هذا الجنوب ان الورود حين تذبل تسقط الا وروده ترتقي …
مؤلم ان لا تصدح صوت الفرح بعد اليوم بصوت غادة ، ومؤلم ان تضيع صوت الفرح بنار الحقد الأسود ذاته الذي قتل سيدة الكلمة …
غادة دايخ تضيع في محفلها الكلمات ويصعب ان نحزن لأنها علمتنا كيف يكون الفرح في زحمة الموت …
بأحر التعازي نتقدم من عائلة الزميلة غادة دايخ ، ومن السيد علوان شرف الدين ومن اسرة اذاعة صوت الفرح .

موقع قلم حر

Leave A Reply