دعت مصادر سياسية عبر «البناء» إلى ترقب مآلات الجبهة الأميركية – الإيرانية وما إذا كان إعلان ترامب يحمل انفراجات جدّية باتجاه التوصل إلى اتفاق يشمل ملفات الاشتباك الأميركي – الإيراني في المنطقة، أو فشل المفاوضات والعودة إلى الحرب، مشيرة إلى أنّ أيّ اتجاه ستسلكه الحرب بين واشنطن وطهران ستنعكس على المشهد الإقليمي برمّته ومن ضمنه ملف الحرب بين إسرائيل وحزب الله نظراً للترابط بين الجبهتين الإيرانية واللبنانية ضدّ «إسرائيل». ولفتت المصادر إلى أنه من المبكر الحديث عن مفاوضات بين لبنان والحكومة الإسرائيلية على اتفاق لوقف إطلاق النار وتسوية نقاط النزاع في ظلّ رفض «إسرائيل» لوقف النار قبل تحقيق أهداف الحرب بالقضاء على سلاح حزب الله وفرض منطقة عازلة لضمان أمن مستوطنات الشمال وفق ما أعلن وزير المالية الإسرائيلي، مقابل رفض الحزب التراجع أو وقف النار قبل التزام جيش الاحتلال باتفاق 27 تشرين الثاني 2024 والقرار 1701 والانسحاب إلى الحدود الدولية ووقف الاعتداءات واستعادة الأسرى. وتوقعت المصادر أن يطول أمد الحرب لأسابيع إضافية حتى لو توقفت الحرب الأميركية – الإيرانية مؤقتاً.
أخبار عاجلة

