بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل نائب رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية الدكتور محمد جواد تقي الدين، نستحضر بكل وفاءٍ وتقدير سيرة رجلٍ كان عنوانًا للعطاء والإخلاص، وركنًا أساسيًا في مسيرة الجمعية ورسالتها الإنسانية. لقد شكّل حضوره قيمةً مضافة، وأسهم بفكره وجهده في تعزيز روح التكافل والعمل الخيري في مجتمعنا.
كان رحمه الله من أهل الخير، سبّاقًا إلى المبادرات، قريبًا من الناس، يحمل همّهم ويعمل بصمتٍ ومحبة. جمع بين العلم والأخلاق، وبين المسؤولية والتواضع، فترك أثرًا طيبًا لا يُمحى من ذاكرة الجمعية وأهل صور.
وفي هذه الذكرى المباركة، يؤكد رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية الدكتور خليل جودي وأعضاء الهيئة الإدارية أن مسيرته ستبقى نبراسًا نهتدي به، وأن ما زرعه من قيمٍ ومبادئ سيظل حيًّا في وجدان الجمعية وأعمالها. نسأل الله تعالى أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يجعل ذكراه الطيبة دافعًا لمواصلة طريق الخير الذي سار عليه، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدّم من عطاءٍ وإحسان.

