صدر عن رئيس حركة التلاقي والتواصل في لبنان الأستاذ مهدي حرقوص، البيان الآتي:
من دون مقدمات،
إنّ مستقبل أولادنا أمانة في أعناقنا، وكل من يستسلم أو يتقاعس عن تحمّل مسؤولياته الوطنية هو شريك مباشر في المنظومة الفاسدة التي حكمت لبنان لعقود، وسرقت كرامة اللبنانيين قبل أموالهم، وسلبت حقوقهم في المواطنة قبل أن تسلب الوطن نفسه.
إنّ هذه المنظومة لا يمكن أن تكون جزءًا من الحل، بل هي أصل الأزمة. وعليه، فإنّ مطالبتها بإصلاح ما دمّرته هو وهمٌ سياسي، إذ إنّ حاميها هو ذاته المستفيد من فسادها.
ويؤكد الأستاذ مهدي حرقوص أنّ الطريق إلى استعادة الكرامة وبناء دولة حقيقية يبدأ بالسعي الجاد إلى إقرار دستور جديد، دستور يقوم على المساواة الكاملة بين المواطنين، ويُنهي الطائفية السياسية والمناطقية، ويُعيد الاعتبار لمعنى الوطن، ويكرّس قيمة الإنسان وحقوقه.
وختم رئيس حركة التلاقي والتواصل بالتشديد على أنّ خلاص لبنان لن يكون إلا بدولة مدنية عادلة، يكون فيها المواطن أساس الشرعية، والانتماء للوطن فوق كل انتماء آخر.

