في لبنان ارتباك رسميّ حول كيفية التعامل مع الطلبات والضغوط الأميركيّة المتصاعدة لجلب لبنان إلى طاولة التفاوض المباشر مع كيان الاحتلال، وكما كل مرة مع وعود جاذبة تصور التفاوض المباشر مجرد ثمن بخس لقاء الحصول على وقف الاعتداءات الإسرائيلية وتحقيق انسحاب إسرائيلي شامل من الأراضي اللبنانية، وتقول مصادر صحيفة “البناء” شاركت بصياغة اتفاق وقف إطلاق النار قبل قرابة عام، أن الكلام الأميركي يومها قال إن قبول لبنان بمنح «إسرائيل» 60 يوماً للالتزام بوقف النار والانسحاب هو ثمن بخس أمام تحقيق وقف الاعتداءات والانسحاب، لكن لبنان قبل ولم يحصل على شيء، وأضافت المصادر أنه أمام لبنان تجربة سوريا في التفاوض المباشر مع كيان الاحتلال، وهي مفاوضات متعثرة رغم أن ما يحوزه الحكم في سوريا من دعم أميركي وعربي وتركي أكبر بكثير مما يمكن للبنان الحصول عليه، وعندما استجاب الحكم السوريّ لدعوات التفاوض المباشر قيل له الكلام ذاته الذي يسمعه لبنان اليوم وعندما قبل بالتفاوض كانت «إسرائيل» تحصل على ما تريد وهو التفاوض المباشر، بينما بقيت السقوف الإسرائيلية ذاتها بل إن بعضها ارتفع أكثر، علماً أنه ليس في سورية مقاومة وسلاح مقاومة يتخذه الإسرائيلي ذريعة للاحتلال والعدوان؟
أخبار عاجلة

