ربما يعد الحديث عن إقرار الحكومة يوم الخميس الماضي، ترخيصاً لشركة “ستارلينك لبنان” لتقديم خدمات توزيع الإنترنت على كامل الأراضي اللبنانية عبر الأقمار الاصطناعية المشغلة من قبل شركة ” SpaceX ” التابعة إلى الملياردير الأميركي إيلون ماسك، الأكثر رواجا وجدلا.
ربح
وفق معلومات موقع “لبنان الكبير”، العمل في المشروع لن يكون قبل شهرين، وذلك لوجود العديد من الإجراءات التقنية التي يجب تنفيذها قبل بدء تشغيل خدمات الانترنت من “ستارلينك” عبر الأقمار الصناعية، وخلال الفترة المقبلة، وبالتوازي مع انهاء الاليات والإجراءات سيتم الإعلان عن الأسعار بشكل كامل ونهائي، لكن على أن تكون انطلاقا من 100 دولار أميركي.
وبحسب معطيات “لبنان الكبير” أيضا، فإدن الدولة ستحصل على 25٪ من قيمة الفاتورة التي ستتقاضاها “ستارلينك”، وهو ما يعد ربحا جيدا.
من المستفيد؟
“ستارلينك لبنان” ستكون متاحة للشركات التجارية، وسيكون هناك آلية وشروط وحدود للحصول على أجهزتها وتشغيلها، فـ “ستارلينك” لا يمكن ان تكون بديلا عن خدمات الانترنت الأرضية من الناحيتين التقنية والعملية، فهي مكملة وموازية لها. إذا، فهي لا تلغي دور الشركات المزودة للإنترنت، وليست بديلا لخدماتها، فعلى سبيل المثال الشركات المتوسطة والصغيرة، لن تتخلى عن خدمات هذه الشركات ولن تتحمل كلفة خدمات “ستارلينك”، أما الشركات الكبرى، التي لن تتأثر بدفع مبالغ ضخمة لقاء هذه الخدمة، فمن الممكن أن تعتمد فقط على انترنت الملياردير الأميركي، وتجدر الإشارة إلى ان كل جهاز سيدخل الى الأراضي اللبنانية ومرتبط بمشروع “ستارلينك لبنان”، سيتم تصديقه من قبل وزارة الاتصالات، وإبلاغ ومتابعة الأمنيين به، بحسب معلومات “لبنان الكبير”.
فرق الأسعار
أما من ناحية الأسعار وكما سبق وذكر أنها ستكون ابتداءا من 100 دولار أميركي، فهذه الباقة (100 $) من “ستارلينك”، نفسها تقدمها “أوجيرو”، بما يوازي مبلغ 15 دولارا. وما يميز “ستارلينك” أنه يكون قادرا على إيصال الانترنت الى أي بقعة في لبنان، من دون الحاجة إلى كبلات أو مراكز تشغيل، لذلك سيعزز فرص المنافسة أيضا بين شركات الانترنت اللبنانية للتوسع أكثر وبناء محطات جديدة في المناطق التي لا تصلها هذه الخدمات او يمكن وصفها بالضعيفة، دائما وفق معطيات “لبنان الكبير”.
“Eutelsat”
وفي سبيل تعزيز المنافسة وتقديم خدمات أفضل ومناسبة، علم “لبنان الكبير” أن هناك العديد من الشركات ستلحق بمسار “ستارلينك”، إذ أن وزارة الاتصالات تدرس فرصا إضافية مع مشغلي أقمار صناعية أخرى، لعل أبرزها يوتلسات (Eutelsat)، وهي شركة فرنسية وتعد من أبرز مزوّدي خدمات الانترنت عبر الأقمار الصناعية، ووفق المعلومات أيضا، تم قطع شوط كبير من التفاوض بين الدولة والشركة التي ستؤمن أيضا انترنت سريع للشركات والأفراد أيضا.
حسين زياد منصور – لبنان الكبير
