‏هل تُحدّد ⁧‫قمة الدوحة‬⁩ مصير الشّرق الأوسط؟!

حسن الدّر –

‏أصيبت الآلة السّياسيّة والإعلاميّة المؤيّدة للسّلام مع “إسرائيل” والمعادية للمقاومة بصدمة كبرى بعد الاعتداء الصّهيوني السّافر على دولة ⁧‫#قطر‬⁩

‏غارة واحدة كانت كفيلة بهدم سرديّة التّطبيع والسّلام، وأثبتت عدّة حقائق، أبرزها:

‏- “إسرائيل” فوق القانون الدّولي، والنّظام العالمي لا ينطبق عليها.

‏- القواعد الأمريكيّة وجدت لحماية مصالح أميركا وإسرائيل.

‏- الشّرق الأوسط الجديد بروڤا لحلم “إسرائيل الكبرى”.

‏- السّلام مع كيان توسّعي وهمٌ غير قابل للتّحقّق.

‏- حلّ الدّولتين انتهى إلى غير رجعة.

‏التّحدّي الكبير أمام ⁧‫#قمة_الدوحة‬⁩ يكمن في الإجابة عن سؤال واحد:

‏هل يمكن تدارك الأخطاء السّابقة وبناء استراتيجية أمن قومي عربي تردع “إسرائيل” وتعيد التّوازن إلى المنطقة؟!

‏لا شكّ بأنّها مهمّة صعبة ومعقّدة، وتحتاج إلى الجرأة في اتّخاذ موقف حاسم والاستعداد لتحمّل تبعاته، لكنّ الأكيد أنّ كلفة التّراخي أمام اعتداء من هذا النّوع أكبر وأخطر، وسيفتح شهيّة العدو على مزيد من العربدة والسّيطرة والتّحكّم بالمنطقة.

‏⁧‫#نتنياهو‬⁩ اختبر الجميع بحزام ناري في عاصمة الوساطة والتّفاوض ⁧‫#الدوحة‬⁩ وقمّة الدّوحة فرصة تاريخيّة لتحديد مصير المنطقة بعدما استنفد العرب كلّ الحلول السّلميّة من ⁧‫#أوسلو‬⁩ إلى مبادرة الملك عبدالله في ⁧‫#قمّة_بيروت‬⁩ ثمّ ⁧‫#الاتفاق_الابراهيمي‬⁩

‏”إسرائيل” رمت كرة النار في حضن العرب، إمّا ردّها من حيث أتت، أو نحترق بلهيبها!

Leave A Reply