أقامت بلدية فرون حفل تكريم الخريجين الجامعيين والطلاب الناجحين والمتفوقين بالامتحانات الرسمية بحضور ورعاية النائب الدكتور أشرف بيضون ،فضيلة الشيخ محمد بزي ، ممثل المنطقة التربوية في محافظة النبطية الأستاذ حسين الراعي، المسؤول التنظيمي لحركة أمل في المنطقة التاسعة-إقليم جبل عامل الحاج حسان دبوق وأعضاء من لجنة المنطقة وشعبة البلدة، وفد من الأخوة في حzب الله ،وفد من قيادة قوات الطوارئ الدولية، نائب رئيس إتحاد بلديات القلعة علي زين الدين،مدراء جامعات ومؤسسات تربوية والهيئة التعليمية في متوسطة فرون الرسمية ،رئيس وأعضاء المجلس البلدي،مخاتير البلدة والجوار وفعاليات تربوية حزبية وإجتماعية، عوائل الشهداء ، ذوي الخريجين وأهالي البلدة.
بعد تعريف لرئيسة لجنة المرأة والطفل في البلدية الأستاذة منى شعبان حايك ودخول الخريجين ألقى عدد من الخريجين كلمات لاقت ترحيبا” وتصفيقا” من الحضور
مدير متوسطة فرون الرسمية الأستاذ عباس مكي ألقى كلمة حيا فيها جهود الخريجين الذين تميز الكثير منهم هذا العام بالتفوق والدرجات.
رئيس بلدية فرون الحاج حسن بزي ألقى كلمة ألقى الكلمة التالية: ما بين شهر آب وشهر أيلول وَقفةُ خشوعٍ للتاريخ، وارتعاشٌ للقلمِ الذي نُكرِّمُه اليوم ونُكرِّمُ حامليه… أُكتُب أيها التاريخُ الخاشعُ بقلمِكَ المرتعش عن إمامٍ أقسمَ في لحظةٍ من أصدقِ لحظاتِ عُمر الوطن، بقلقِ الطلابِ والمثقفين.. عن إمامٍ حملَ تعبَ الإنسان على أجفانِ عينيه وراح يمسح عنه غُبارَ السنين.. عن الإمام القائد السيد موسى الصدر الذي غابَ ذاتَ نهارٍ غابت عنه شمسُ الحقيقة ولم تُشرِق بعد.
أُكتُب أيها التاريخ عن أيلولِ الشهادةِ والجراح والصمود، عن الأرض التي غيّرت ملامِحَها قنابلُ العدو، وما استطاعت أن تغيّرَ عقيدتَها، وأن تلوي ذراعَها، لأنها أرضُ الشهداء والعلماء وطُلابِ الحياة بعزةٍ وكرامة
بعدها تم توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين المجلس البلدي ومدير جامعة AUCE الدكتور أحمد دكور
راعي الحفل النائب الدكتور أشرف بيضون إستهل كلمته بتوجيه التحايا النابعة من القلب للقلب مثمنا” جهود الخريجين وأهاليهم ، وأضاف “لأننا في صرح تربوي عريق لبلدة عريقة في جبل عامل الأبية ولأن الحديث عن مبادرات ، تم منذ يومين إطلاق مبادرة تربوية بتوجيه من دولة الرئيس نبيه بري و بالتعاون مع المكتب التربوي لاقليم جبل عامل، عنوانها صمود وتفوق، مؤكدًا أن أهالي فرون سيكون لهم نصيب من هذه المبادرة”.
وقال: ” نحن نؤمن أن أحد وجوه المقاومة هي المقاومة التربوية ولأننا في الزمن التربوي الصعب والاستثنائي ولأننا في فرون الأرض المقدسة وبفضل أحد أصحاب الايادي البيضاء في البلدة، نعلن اطلاق مبادرة نقل لطلاب متوسطة فرون الرسمية على مدى هذا العام”.
وأضاف: ” باستثناء مجلس الجنوب فإننا لا نرى شيئا من الدولة ، وهو بصدد ترميم حوالي 180 مدرسة و تعدّ مدرسة فرون واحدة منها”.
وتابع: ” سنترجم معاً هذه المبادرة على الأرض لنبلسم بعضاً من جراح اهلنا ونعطيهم الحافز ليعطوا اولادهم سلاح العلم”، مؤكدًا متابعة ملف الأساتذة وحقوقهم.
وتحدث عن شتلة التبغ في فرون التي آمن أبناؤها بإتقان العمل فأتقنوا هذه الصناعة، فكانت زيارة منذ حوالي اسبوعين الى رئيس مجلس إدارتها بتوجيهات من الرئيس نبيه بري، مبشرًا الاهالي بأنهم سيكونون هذا العام راضين كما العام الماضي مع حبة مسك.
وأكمل بالحديث عن جلسة مجلس الوزراء التي تخللها نية لتهميش طائفة بأكملها وهي التي قدّمت في سبيل وحدة هذا الوطن ونحن ابناء السيد موسى الصدر الذي نادى بلبنان وطنًا نهائيًا لجميع ابنائه، لانه اراد لهذا الوطن ان يكون قلباً واحداً وكلمة واحدة وصفاً واحدًا امام التحديات الاقليمية وأبرزها هذا العدو الاسرائيلي الذي يستحضر كتباً تاريخية مزورة ليمعن أكثر إجراماً وخروقاً وتعديا على سيادة لبنان، لذا يجب ان نكون جميعاً تحت راية هذه الدولة القوية العادلة التي تبدد هواجس المواطن الجنوبي من اطماع الصهاينة الذين لا زالوا حتى هذه اللحظة يعيثوا في الأرض والبحر والجو فسادًا.
وختم بقوله: ” نحن من دعاة الوحدة والتوافق ونحن نسعى في هذا الزمن الصعب الى ان نخرج رابح رابح لا رابح خاسر لأن أي خسارة تطال كل الوطن”.


