بعد ان وضعت القرارات الحكومية البلاد امام المجهول، وفي ظل «برودة» في التواصل بين «الثنائي» وكل من رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، «كسر» جزئيا» مع «عين التينة»، ولا يزال مقطوعا مع حزب الله.
وبانتظار تقرير المؤسسة العسكرية المفترض انجازه نهاية الجاري حول آلية حصرالسلاح، يسود الترقب الساحتين السياسية والامنية، بانتظار ما ستحمله زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني الى بيروت غدا، مستبقا عودة المبعوث الاميركي توم براك الاسبوع المقبل واوراق الضغط التي سيحملها معه، فيما رفعت «اسرائيل» مستوى ضغوطها ميدانيا، وعبر تسريبات تتعلق بمستقبل «اليونيفيل» في لبنان.
ووفق معلومات «الديار» ستكون «الرسالة» الايرانية واضحة ومباشرة وحازمة، لا تحمل اي التباس لكل من يعنيهم الامر في الداخل والخارج، بان من يظن انه قادر على «الاستفراد» بالمقاومة مشتبه، لان طهران لن تتراجع عن دعمها لحزب الله في مواجهة الضغوط الاميركية- «الاسرائيلية»، مع تجديد الحرص على افضل العلاقات مع لبنان، الذي يفترض ان يحصن ساحته في مواجهة الهجمة الخارجية، لا ان يكشفها امام التدخلات المغرضة في شؤونه. وقد اكد لاريجاني من العراق ان حزب الله لديه نضوج سياسي ولا يحتاج الى وصاية من احد.

