قداس بيوم اثنين الباعوث في يارون ترأسه المتروبوليت اسكندر

برعاية السفير البابوي في لبنان المونسنيور بابلو بورجيا ، اقامت رعية القديس جاورجيوس في بلدة يارون الحدودية قداسا الالهي بيوم اثنين الباعوث ترأسه راعي أبرشية صور للروم الكاثوليك المتروبوليت جورج اسکندر وبمشاركة قائد اليونيفيل ارادو لازارو وقائد الوحدة الايطالية مندوليسي وقائد قطاع جنوب الليطاني العميد الركن هيثم سليمان ورئيس بلدية يارون علي تحفة وحشد من ابناء البلدة وضباط من اليونيفيل واهالي البلدة

واقيم القداس في قاعة الكنيسة المدمرة

وقد تلي الانجيل المقدس بعدة لغات عربية وإنكليزية ولاتينية وإسبانية وإيطالية والقى إسكندر عظة

 قال فيها اليوم في يارون كأنّنا نقف في البرية. لا شيء هنا يوحي بالفرح… الكنيسة المهدّمة وهيكلُها المدنّس، البيوت المدمّرة والمحرقة، الطرق المحفّرة، والنصب التذكاري المجروف للقديس جاورجيوس… كلها تصرخ: “أين هو الرب؟”

لكن يوحنا يعلّمنا أنّ البرية ليست موتًا… بل هي مقدّمة ظهور. فهناك، في البرية، يُمهّد الطريق لمجيء الرب. يارون، يا أحبّة، هي برّية الرجاء. صوتها يسبقنا، ويعدّنا لنتعرّف من جديد على يسوع القائم، لا بعيون الخوف بل بعيون الرجاء، لا بألسنة الشكّ بل بقلوب التوبة. القيامة ليست محطة زمنية نحتفل بها يومًا وننساها… بل مسارٌ نسلكه وسط الرماد لنشهد على النور.

نعم، نحن لا نزال في الأرض، ولا نزال نحمل الصليب… ولكنّنا نحمله اليوم بمعرفة أنّ القبر فُتح، وأنّ الموت لم يعد له الكلمة الأخيرة، وأنّ الصليب، كما قال قداسة البابا فرنسيس، لم يعد نهاية، بل “باب الرجا

 واعلن السفير البابوي في لبنان المونسنيور بابلو بورجيا من بلدة يارون الحدودية خلال القداس اثنين الباعوث من كنيسة البلدة عن وفاة قداسة البابا فرنسيس الذي توفي اليوم واعرب عن حزنه الشديد لوفاته .‎

وقال

من حق هذا البلد، الذي جرحته سنوات من الحرب، أن ينعم بمستقبل من السلام والعدالة والازدهار. أيُّها الإخوة والأخوات، إنّ اللهَ ُيريدُ السلام لا الحرب؛ يريد الحياة لا الموت؛ يريدُ المحبّة لا الكراهية؛ يريدُ المغفرة لا الانتقام؛ يريد العدل والاحترام لا الظلم. إنّهُ بالفعل إلهُ الحياةِ ، إنّهُ صالح للجميع، إنّهُ إله صبور ورحيم، بطيء الغضب وغني بالنعمة، إنَّهُ إِلهُ رحيم.

‎لنصل من أجل السلام

Leave A Reply