الحدود اللبنانية السورية باتت خاضعة لترتيب سعودي – فرنسي

تقول مصادر وزارية بارزة لـ«نداء الوطن» إنه «لا بد من ربط لقاء جدة الذي استضافته السعودية بين وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى ونظيره السوري مرهف أبو قصرة، بلقاء الرئيس عون مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وما تخلله من اتصال مع الرئيس السوري أحمد الشرع. وقالت المصادر إن هذين الحدثين المتلاحقين يؤكدان:

أولاً، تلازم ما حصل في جدة وباريس مع الرعاية الأميركية للحدود الجنوبية.

ثانياً، بعد الحوادث على الحدود مع سوريا، لم يُترك هذا الأمر لهمة اللبنانيين بل تولّت رعايته السعودية كي توجه رسالة واضحة المعالم وأكملتها فرنسا أمس، ما يعني أن الحدود اللبنانية السورية باتت خاضعة لترتيب سعودي – فرنسي على غرار الحدود اللبنانية الإسرائيلية الخاضعة لترتيب أميركي».

وخلصت المصادر إلى القول «إن الاضطراب مطلوب إيرانياً لتبقى الساحات في لبنان وسوريا وكذلك غزة واليمن غير مستقرة وجزءاً من أوراق التفاوض مع الولايات المتحدة».

Leave A Reply