سنوات عصيبة مرت على لبنان عايش خلالها اللبنانيون الأزمات بكل معانيها القاسية والمتعبة والمذلّة في بعض الأحيان، وكما كان اللبناني على الدوام عصياً على الإنهيار، ها هو اليوم يُقاوم ويقف وسط المصاعب بكل صمود لينطلق من جديد رافضاً الإستسلام للأمر الواقع والمرير بجميع مضامينه.
هذه السنوات عبرت وسط العتمة، فغابت عنها الإحتفالات والأعياد التي كانت تمر مرور الكرام، ولكن هذا العام كان مختلفاً، فمع قدوم عيد الأضحى المبارك شهدت المدن اللبنانية والمناطق المختلفة حركة لافتة سواءً على الصعيد السياحي أو الإقتصادي تبعث الطمأنينة والحيوية وتضفي إيجابية على الأجواء، ففي مدينة صور برزت الأضواء والزينة التي أنارت شوارعها وضجّت مؤسساتها التجارية والسياحية والمطاعم بالزوار من كل مكان، لتقول للعالم أن مدينة السياحة لا زالت تنبض جمالاً وحياة.. عسى أن تعود الأيام الجميلة المليئة بالراحة والطمأنينة..
من أسرة صوت الفرح.. كل عام وأنتم بألف خير.

