Banner
Adsense

بيان صادر عن اتّحاد المعلمين في لبنان بشأن ما أصدرته الإدارة حول برنامج الدعم

بيان صادر عن اتّحاد المعلمين في لبنان

بشأن ما أصدرته الإدارة حول برنامج الدعم.

زملاءنا، زميلاتنا

لا يُخفى على أحد أنّ اتّحاد المعلّمين، ومنذ البداية، كان قد تبنّى قضية الدّعم الدّراسي، ودار المعلمين، والروسترات. ويعلم الجميع ما أنجزناه في الفترة السابقة في هذه الملفات بالرغم من تعقيدات هذه الملفات وحاجة الجميع للأمان الوظيفي.

ولقد عقد اتّحاد المعلمين عدة اجتماعات مع الإدارة بغية مناقشة تمديد برنامج الدعم الدّراسيّ، وقد بادرنا إلى تقديم أكثر من حلّ، إلى أن اعتصم معلّمو الدعم داخل المكتب الإقليمي للأونروا في بيروت من دون التنسيق معنا، ولكننا تبنّينا وقفتهم هذه، وانتظرنا قدوم المدير الجديد، وعقدنا لقاءنا معه الأربعاء المنصرم، وقدمنا له مطلبنا ألا وهو تمديد المشروع لغاية سنة واحدة، وخلال هذه السنة يتم الشروع في آلية عمل روستر ابتدائي شامل وغير مخصص للدعم، على أن يكون لعموم أبناء شعبنا بناء على مقترح ادارة الانروا، مع الأولويّة لمعلمي دار المعلمين في التثبيت. وهذا ما تمّ التوافق عليه مع الإدارة وبطلب وتأكيد من الاتحاد لناحية دار المعلمين.

وقد قدّمنا في ذلك اقتراحا مكتوبًا، وكان المُموّل مستعدًّا لدراسة التمويل، ووعدت الإدارة بأنها ستقوم بإرساله للجهة المانحة. ولكن تفاجأنا أمس بغدر الإدارة، حيث عمدت إلى عدم تقديم المقترح للجهة المانحة وأصرّت على إلغاء المشروع؛ علمًا أنّ الأونروا في لبنان لن تتكلّف سنتا واحدا حال تقديم مقترح التمديد المُقدم منّا لهم، مع أنّ هذا واجبهم.

فلماذا هذا التّعنّت والإصرار على إيذاء الناس طالما ليس هناك أيّ تكلفة مادية على الإدارة؟

وهنا نسأل المدير الجديد وفريقه من كبار الموظفين الأجانب منهم والفلسطنيين في قسم التعليم والموارد البشرية: لماذا هذا الإيذاء؟ هل ستعلّق لكم النياشين على خراب بيوت أبناء شعبكم؟

ومن هنا، يتحمل المدير الجديد وفريقه كامل المسؤولية عن هذا القرار، والذي يعدم ٧٨ عائلة إضافة إلى الـ ٩ السابقين الذين تم فصلهم.

وعليه، يرفض اتّحاد المعلمين هذا القرار جملةً وتفصيلًا، ونعتبره بمثابة إعلان حرب، وقد قمنا بالرد بإيميل رسمي للمدير العام وبلغة قاسية وغير معتادة. كما نتّهم فريق الإدارة بأنه يعمد إلى تصفية الكثير من الخدمات، والتي بدأت بتصفية مشروع الدعم والـ LRC والكتبة وبرنامج الإمس، والتخبّط في الكثير من القرارات التربوية والتي ستدمر التعليم للاجئين الفلسطنيين في لبنان.

وبناء على ما تقدّم سيكون لنا خطوات تُعلن في حينه.

اتّحاد المعلّمينَ في لبنانَ

بيروت في ١٧ آب ٢٠٢٢

Leave A Reply