Banner
Adsense

ملف الترسيم منفصل عن التطورات الميدانية..والوقت يضيق قبل ايلول

علي ضاحي-

رغم فاتورة الدم الغالية انتصرت غزة بفصائلها وشعبها وانتصرت حركة “الجهاد الاسلامي” وافشلت كل مخططات العدو.

هكذا تلخص اوساط واسعة الإطلاع في محور المقاومة “عدوان الايام الاربعة”، والذي نجحت فيه المقاومة الفلسطينية بكل الابعاد والمستويات الميدانية والعسكرية.

وتشير الى ان رئيس وزراء العدو وضع مهلة زمنية، وهي عبارة عن اسبوع لانهاء العمليات. وان الهدف هو شل قدرة وطاقة والتنظيم المسلح لحركة الجهاد الاسلامي وحركته الكبيرة وانتشاره في غزة والضفة الغربية.

وتلفت الى ان رغم اغتيال العدو للعديد من القيادات الميدانية للجهاد وعلى رأسهم القيادي تيسير الجعبري خالد منصور، الا ان حجم الانتصار كان كبيراً واهمها افشال الاهداف الموضوعة وهي تصفية الجسم العسكري للجهاد في غزة، وكذلك اعتقال كل الناشطين والكوادر في الضفة الغربية ومناطق نفوذ السلطة الفلسطينية.

اما ميدانياً فاجأت الوحدات الصاروخية للجهاد العدو بقدرتها على المناورة واصابة اهدافها تحت القصف الصهيوني والغارات.

وتؤكد ان معظم مناطق حيفا والضفة الغربية والقدس وتل ابيب كانت تحت مرمى القصف الصاروخي، كما استعملت صواريخ مضادة للطائرات.

وشلت الحركة في معظم المناطق الصهيونية وكذلك المطارات وتعطلت الحركة السياحية والتجارية، وتضررت الحياة اليومية للمناطق المحيطة بغزة وصولاً الى القدس.

لبنانياً تكشف الاوساط ان المقاومة كانت على اهبة الاستعداد لخوض اي معركة او تصدي لأي حماقة للعدو، والمقاومة كانت ولا تزال في حالة استنفار عالية جداً وتتحسب لاي جديد مع اقتراب مهلة الشهر لبت امر الترسيم البحري وبدء لبنان. وعند المقاومة تنتهي مهلة الترسيم في ايلول وهي كحد اقصى تنتهي في الاسبوع الاول من ايلول.

وتقول ان كل السيناريوهات كانت مفتوحة خلال العدوان على غزة وكان هناك تنسيق بين قيادات المقاومة في لبنان وفلسطين. والاستنفار كان عالياً وسيستمر وهناك غرفة عمليات مشتركة في فلسطين وكل المنطقة.

وتشير الى ان التدحرج الى حرب مفتوحة وخيارات حرب طويلة سيناريوهات كانت ولا تزال مطروحة على الطاولة، وسيضطر العدو في النهاية، وكما فعل في غزة الى الرضوخ لمطالب “الجهاد” وفك الحصار والكف عن ملاحقة كوادرها في الضفة الغربية .

وتلفت الاوساط الى ان الربط بين حرب غزة والترسيم ومحاولة العدو فرض اجندته على لبنان، ليس دقيقاً على اعتبار ان المقاومة ساهرة على الحدود البرية والبحرية ولن تقدم اي تنازل للعدو.

كما كشفت المقاومة اوراقها للعدو عمداً وحددت بنك الاهداف وطريقة الاستهداف لتقول للعدو ان لا مجال للمناورة وتضييع الوقت والمراوغة الى ما بعد ايلول ومحاولة شراء الوقت لبدء استخراج النفط من كاريش وغيره.

كما تكشف الاوساط ان حزب الله لم يلتق اي موفد عربي لا كويتي ولا قطري، بل كان هناك تواصل كويتي مع وزير الخارجية عبدالله بوحبيب في ملف الحدود البحرية والترسيم.

Leave A Reply