لو كان هذا الشعب حيا لصرخ خ خ خ
يتراقصون على انقاض وطن ، ويطربون بوجع وآهات الناس ، وكانهم من كوكب آخر . يشبهون البشر بالشكل ، انما نزعت من قلوبهم الرحمة ، وحاسة الاحساس لا علاقة لها بحواسهم .
فهم كالجزار الذي يستمتع بذبح نعجته وتغمره نشوة العزة والافتخار حين يجرم اللحم عن العظام . هذا هو حال المنظومة الحاكمة التي تتفنن في حرق هذا الوطن وكانهم يتبارزون من اكثرهم اجراما بحق هذا الشعب المسكين .
وهنا نشير بالبَنَان الى المثقفين الاحرار ونقول ، ان انكفاءكم وعدم المبادرة لتكونوا رأس حربة في مواجهة هذه العصابة الحاكمة تجعلكم شركاء في الجريمة وسيلعنكم التاريخ كما سيلعن المجرمين الذبن نهبوا الوطن .
حركة التلاقي والتواصل
قي لبنان لا للطائفية نعم للوطن
