في «بيت الوسط»، فقد حضرت أوساطه في غياب سيّده، فقالت لـ«الجمهورية»: «لا نرى انفسنا مضطرين للردّ، ففي مثل الكلام الذي سمعناه ما يكفي للإشارة الى مجموعة المخاوف التي عبّرنا عنها، وقلقنا على كل المساعي التي بُذلت من اجل تشكيل الحكومة العتيدة، بعدما كشف باسيل صراحة عن كل ما أرادوه من المناقشات العقيمة التي سادت في الاسابيع الاخيرة. كان واضحاً انّ باسيل ومن وراءه لا يريدون تركيبة حكومية، لا يضمن فيها الثلث المعطّل، ليس من أجل التوازنات التي يتحدثون عنها بل من اجل ان يلعبوا بالحكومة على خلفية رفضهم منذ البداية تكليف رئيسها المهمة. وهم ومنذ تلك المرحلة، اي قبل ثمانية اشهر، كانوا يوجّهون الضربات المتتالية لعملية التأليف. فيكف اذا حققوا ما أرادوا منها وخصوصاً بعد نيلهم الثلث المعطل بالإنابة عن جميع المسيحيين».
Previous Articleصمت في بعبدا… وعون لا يزال ينتظر الحريري!
Next Article عصا العقوبات الاوروبية باتت حاضرة
Related Posts
-
ثانوية البازورية الرسمية تحتضن حفل تدشين مشروع الطاقة الشمسية برعاية وحضور سفير جمهورية الصين الشعبية في لبنان
-
مهرجان رياضي وتربوي حاشد في البازورية: مجموعة البازورية الإعلامية الاجتماعية تنظّم «ماراثون التحدي والصمود 2026» – كأس المرحوم الدكتور عبد الكريم قرعوني
-
شقير خلال زيارة وفد الهيئات الاقتصادية لـ”الريجي: أي مؤسسة مثلها ترفد الدولة بالمداخيل يجب ألا تباع
