أكّد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون على وجوب تحقيق العدالة في القضية الأرمنية، والوقوف بحزم إلى جانب الشعب الأرمني في نضاله من أجل الاعتراف بقضيته، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.
وقال عون: «في ذكرى مرور مائة وست سنوات على المجازر التي تعرّض لها الشعب الأرمني، الذي يشكّل اليوم جزءاً من نسيج لبنان، نؤكد على وجوب تحقيق العدالة في هذه القضية المشينة التي تثقل ضمير العالم دون أن تدفعه إلى التحرّك لاتخاذ قرار تاريخي يميّز بين الجلّاد والضحية».
وأعلن: «الوقوف بحزم إلى جانب الشعب الأرمني في نضاله من أجل الاعتراف بقضيته العادلة، وإزالة التعمية التي تغطّي دماء ضحايا الإبادة الأرمنية بستار الإنكار من جهة واللامبالاة من جهة ثانية».
وأضاف: «ما أصاب الشعب الأرمني بالسيف، أصاب الشعب اللبناني بالمجاعة، والفاصل الزمني كان سنة واحدة».
وتحل هذه الذكرى في 24 أبريل (نيسان) من كل عام، ويتحدث علماء تاريخ عن مئات الآلاف إلى 1.5 مليون ضحية.
وتعترف تركيا، التي خلفت الإمبراطورية العثمانية، بمقتل 300 إلى 500 ألف أرميني خلال الحرب العالمية الأولى، وعبرت عن أسفها لهذه المذابح، غير أنها ترفض بشدة توصيفها بأنها إبادة.

