Banner
Adsense

الباحث الاقتصادي والمالي الدكتور محمود جباعي لصوت الفرح: السلطة مستمرة بسياساتها الخاطئة بموضوع الدعم والمواطن وحده من يدفع الثمن

أكّد الباحث الاقتصادي والمالي الدكتور محمود جباعي عبر حديث لموقع صوت الفرح أن الحكومة اللبنانية تستمر بسياسة رفع الدعم بشكل تدريجي وهو ما حذرنا منه منذ عدة أشهر في ظل غياب سياسات التخطيط الممنهج وهذا ما يؤكده الارتفاع في اسعار المحروقات والذي سيزداد اسبوعياً وقد يصل سعر تنكة البنزين ما بين 35 الى 40 الف ليرة بينما ارتفع سعر ربطة الخبز ومن الممكن أن تصل الى 5000 ليرة في الأيام المقبلة ، كما من المرجح أن نشهد ارتفاعاً في تعرفة فاتورة الخلوي، فيما المواطن يشهد المزيد من تدهور القدرة الشرائية.

وقال جباعي :نحن بحاجة الى سياسة انفاقية مختلفة من خلال مراقبة الشركات المتحكمة بالسلع ولكن هذا لم يحدث حتى الآن لذلك بقيت رؤوس الأموال والمحتكرون مسيطرين على الوضع الاقتصادي والمالي في البلد والمواطن يدفع الضريبة”.

 وتابع: “لا يوجد زيادة في رواتب وأجور موظفي القطاع العام وبالتالي القطاع الخاص فالعامل يقبض بالليرة اللبنانية على سعر الدولار 1500 بينما وصل سعره في السوق السوداء الى 9000، وقد فقدت الليرة اللبنانية حوالي 80% من قدرتها الشرائية ومع ذلك لم تلحظ الموازنة العامة أي تصحيح للأجور ولم تلحظ أي فكرة أو خطة لمواجهة غلاء الأسعار ولا أي خطة علاج لموضوع الدولار لمساعدة الموظف اللبناني في مواجهة الأزمة بشكل طبيعي.

وختم جباعي: “نحن نتجه الى مزيد من تقهقر القدرة الشرائية والى وضع اقتصادي صعب سيتمثل بتقلص الطبقة الوسطى وارتفاع أكثر بمعدل الفقر، ويمكن القول اننا اليوم وصلنا الى مرحلة الفقر الذي قد يؤدي الى المجاعة لدى بعض العائلات في ظل غياب السياسيات المعالجة للوضع وهذا يحتاج الى تشكيل حكومة في اسرع وقت بعيداً عن المناكفات السياسية، ومحاولة تعديل الموازنة الحالية بموضوعين تحسين الرواتب والأجور وضبط ارتفاع الأسعار من خلال فرض سياسات مختلفة عن السابق وعدم المساس بالدعم للطبقات الوسطى والفقيرة عبر مراقبة الإحتكار والهدر”.

Leave A Reply