تواصل سلطة العهد الخضوع للإرادة والإملاءات الأميركية وآخر فصولها الطلب من نواب حضروا على “مائدة” السفارة الأميركيّة في عوكر، تقديم اقتراح قانون لإلغاء قوانين مقاطعة العدو الإسرائيلي! وفيما أبدى بعض النواب حماستهم لهذا الاقتراح، سأل آخرون وفق معلومات “البناء” لماذا نتسرّع بهذه الخطوة ومن دون مقابل!
ووفق معلومات “البناء” فإنّ السفارة الأميركية أجرت اتصالات بمسؤولين سياسيين وقضاة لبنانيين تحثهم على التشدّد في القرارات والإجراءات الحكومية والأمنية والقضائية، ولم تكتفِ سلطة الوصاية بالإملاء على جهات رسمية، بل اتصلت بوسائل إعلام لتسليط الضوء على شحنة ضهر البيدر والتسويق للسلام مع “إسرائيل” وشن حملة إعلامية كبيرة على المقاومة وتشويه صورتها واتهامها بالقيام بعمليات اغتيال في لبنان ما يتطلب إحالة قضية الشحنة إلى المجلس العدلي.
