برعاية وحضور النائب علي خريس، تم افتتاح مطعم زيتون في ساحة القسم مقابل مرفأ صور.
حضر الى جانب خريس، نائب رئيس بلدية صور علوان شرف الدين وحشد من الفعاليات الاجتماعية والسياحية ومدعوين.
بعد قص شريط الافتتاح كانت كلمة لصاحبة المطعم السيدة ضحى جعفر رحّبت فيها بالحضور وقالت إن اختيارها اسم «زيتون» لمطعمها جاء تعبيراً عن الحب والتجذّر والصمود، في مواجهة محاولات العدو الإسرائيلي قطع أشجار الزيتون وفصل الناس عن أرضهم وهويتهم.
وأشارت إلى أنها كانت تنوي عام 2023 السفر إلى مدينة ماربيا الإسبانية لافتتاح مشروعها، لكنها عدلت عن قرارها بعد نصيحة عمها بالبقاء في صور، المدينة التي تشبهها وتحبها، مؤكدة أنها قررت الصمود فيها رغم الحرب والنزوح والاعتداءات.
وتابعت أن الافتتاح اليوم يشكّل قيمة مضافة لمدينتها التي تحتضن الفن، ورسالة تؤكد أن الحرب لن تتمكن من قتل الأحلام أو منع الناس من التمسك بالحياة، قائلة: «أنا أعيش لكي يحيا الوطن».
وأعربت عن ألمها لافتتاح مشروعها في وقت يفقد فيه الناس منازلهم، موجّهة التحية إلى النازحين والصامدين، وإلى كل من فقدوا بيوتهم وأحباءهم، وشكرت كل من دعمها وشجعها على البقاء في صور وتحقيق حلمها في مدينتها.
ثم كانت كلمة للنائب علي خريس أكد فيها أن الكلمة التي ألقتها السيدة ضحى جابر كانت معبرة للغاية، ونابعة من قلبها وفكرها والتزامها العميق بالوطن وبمدينة صور التي وصفها بمدينة العيش المشترك، ومدينة الشيخ والمطران، والمسجد والكنيسة، ومثال الوحدة الوطنية الحقيقية.
وأثنى على صمود ضحى وبقائها في المدينة خلال الحرب الأخيرة رغم قساوة الظروف، معتبراً إياها نموذجاً للثبات والتمسك بالأرض. كما لفت إلى أن اسم “زيتون” يمثل دلالة جميلة على التجذر بالأرض، مستذكراً مرحلة تاريخية إبان الاجتياح الإسرائيلي، وكيف استجاب الله دعاء والدته بأن تظل خابية الزيت سالمة رغم العدوان.
وختم بالتشديد على أن إطلاق وافتتاح مشروع مطعم في هذا التوقيت بالذات، وسط هذه المرحلة البالغة الصعوبة والخطورة التي تمر بها البلاد والمنطقة، يُعد عنواناً حقيقياً للمقاومة والصمود والتحدي في وجه العدو الإسرائيلي، داعياً الجميع لزيارة مدينة صور ودعم هذا المشروع ليكون ملجأً ومقصداً لأهالي بيروت وجبل لبنان والشمال وكل النازحين.
وفي الختام جال الحضور في أرجاء المكان مباركين للسيدة ضحى هذه الافتتاحية ومتمنين لها دوام التوفيق.
يُذكر أن مطعم زيتون ينطلق من نكهة الضيعة اللبنانية إلى المطبخ الإيطالي والغربي… حيث أصالة الكمّونة والفراكة، وغنى النكهات بلمسة زيت الزيتون.

