صنعاء ترد على استهداف منشآتها.. وأرامكو في قلب معادلة الردع اليمني

الإعلامية جمانة كرم عياد

الأربعاء 2026/10/14

وضعية الحرب الحقيقية، كما وردت في مختلف وسائل الإعلام المعادي والغربي خلال 24 ساعة الماضية، والتي تساهم في سردية المقاومة …

الوضع العام:

حراك سياسي في المنطقة عبر الوسطاء يتجه إلى إعادة النشاط لمذكرة التفاهم في إسلام أباد بين إيران وأمريكا، في الوقت الذي تصيغ إيران مقترحاً جديداً ضمن النقاط السبعة لإعادة فتح مضيق هرمز، وسط إستنفار وجهوزية عالية لسلاح الجو الصهيوأمريكي في المنطقة، خوفاً من أن تبادر إيران إلى الهجوم مع تقدير المراقبين أن إيران ترغب بإعادة الحرب لتدمير بنك أهدافها الذي جهزته للمواجهة القادمة.

بدأ حراك سياسي أيضاً على الجبهة السعودية لتخفيف حدة التوتر بين الطرفين، يضم إيران وعمان وروسيا والعراق، فيما يبقى أنصار اللّه على تنفيذ خططه على مبدأ الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، أما دول التحالف – السعودي- فقد بدأ ببايانات صحفية تتحدث عن إعتراض صواريخ ومسيرات يمنية متجهة إلى السعودية وإسقاطها، مع العلم أن جميع صواريخ ومسيرات أنصار اللّٰه تصيب أهدافها في العمق…

الجبهة اللبنانية:

– يقدّر قادة العدو أن أي مواجهة قادمة مع إيران فإن حزب اللّٰه سينضم إلى الهجوم على الكيان (إعلام العدو)

الجبهة الإيرانية:

– للمرة الثالثة يقوم سلاح جو الصهيوأمريكي باستنفار مع جهوزية قتالية فوق المنطقة إمتد إلى لبنان والأردن وسوريا والعراق والكويت، خوفاً من قيام إيران بشن هجوم مفاجئ على الكيان (إعلام العدو، 10/13).

– التقدير لدى العدو أن إيران تريد أن تتحكم بتوقيت الخطوة الأولى فى الحرب القادمة ولن تنتظر مباغة الآخرين لها، وتفتح لذلك أمامها كافة الإحتمالات بما فيها التقدم البري في الإمارات (قناة 10/13 ،15).

– بعدما طلب الأمريكي أن يقوم الكيان بمهاجمة إيران منفرداً، عرض نتنياهو على ترامب أن يقوما بمهاجمة إيران سوياً وذلك قبل إنتخابات الكيان، وكلا الخياران توقفا حتى الآن (أكسيوس، 10/13).

الجبهة الإقتصادية:

– استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز لم تلتزم بالتوجيهات الإيرانية، إضافة إلى إنفجار لغم بحري بسفينة حافلات أدى إلى غرقها.

المفاوضات:

– وزيرة الخارجية العماني في باكستان لإعادة تحريك المسار التفاوضي.

الجبهة السعودية:

– استهدفت السعودية شركة النفط اليمنية في صنعاء (محطة الصباحة) ،فهدد أنصار اللّٰه بالتصعيد بشكل غير مسبوق على البنى التحتية النفطية، وتبين فيما بعد أن المنشأة التي قصفها السعودي فارغة من المشتقات النفطية ولا يوجد أي قيمة عسكرية لها، ولكن أنصار اللّٰه ردوا بقصف الإدارة المركزية والمقر الرئيسي لشركة أرامكو في الظهران وإشتعال النيران فيها، المسؤولة عن إدارة المنشآت النفطية وخطوط الأنابيب والمصافي ومحطات التصدير، إضافة إلى قصف محطة توزيع النفط تابعة لأرامكو في وادي الدواسر شرق السعودية.

– استمرار أنصار اللّٰه بقصف المطارات الرئيسة فى السعودية مؤكدين على إغلاقها، بينما يُصرّ السعودي على فتحها، بالرغم من غياب الشركات الدولية وخوف المسافرين من التردد إلى هذه المطارات.

– استمرار استهداف النقاط الرئيسية لإمدادات النفط التابعة لأرامكو مع تركيز على المنشآت المحيطة بحقل “الغوار”

– ⁠بعد سقوط تعز، بدأت محافظة “لحج” بالسقوط بيد أنصار اللّٰه.

– ⁠تحول المؤتمرات الدولية التي كانت ستعقد بالسعودية إلى مشاركات عن بعد بسبب الأوضاع الأمنية.

– ⁠يقوم أنصار اللّه بتطوير صواريخ باليستية متوسطة المدى مستفيدة من التكنولوجية الإيرانية والروسية والصينية (وول ستريت جورنال، 10/14).

تأثيرات داخل الكيان:

– حادث عملياتي داخل مطار رامون داخل فلسطين المحتلة حيث تحتشد الطائرات الأمريكية.

تأثيرات دولية:

– توسع الإضطرابات الطلابية في أوروبا مع إستمرارها في فرنسا، وتحولت من مطالب طلابية إلى مطالب معيشية ومطالبة بتغيير الحكومات.

Leave A Reply