مصادر ميدانية اكدت لصحيفة “الديار”، ان العقدة المتعلقة بوجود آلية رقابة تحظى بمصداقية لدى جميع الأطراف، للتحقق من تنفيذ الالتزامات الميدانية، لم تحل بعد، حيث أن النقاش لم يعد يقتصر على انتشار الجيش اللبناني أو إنجاز المهام المطلوبة، بل بات يتركز على سؤال جوهري: من هي الجهة التي ستؤكد للمجتمع الدولي أن ما تم الاتفاق عليه قد نفذ فعلا، مشيرة الى أن هذا الملف يخضع لمشاورات مكثفة بين الولايات المتحدة والمعنيين، وسط تداول أكثر من صيغة، تتراوح بين دور للآلية الدولية القائمة، أو لجنة مراقبة مشتركة، أو اعتماد تقارير ميدانية تصدر عن جهة تحظى بثقة الأطراف، آملة ان تنجح زيارة وفد القيادة الوسطى خلال الايام القليلة المقبلة في تخطي هذه العقبة.
أخبار عاجلة

