في لحظات موجعةٍ استُهدف أثرٌ إعلاميٌّ شكّل جزءًا من وجدان الناس وحياتهم اليومية. إذ تعرّض مبنى إذاعة صوت الفرح للعدوان الصهيوني وتدمّر بأكمله..
ومعه انهارت الذكريات وتهدّم كل حدث جميل مرّ على الإذاعة التي انطلقت من صور … 36 عامًا من العطاء والتضحية والصمود والعمل والتعب تبخّرت في لمح البصر، ومعها تاريخٌ من اللحظات الجميلة التي لا تُعوّض.
هنا كانت الكلمة تولد، وهنا كانت الضحكة تعبر الأثير، وهنا كانت المدينة تجد منبرها وصورتها وصداها.
ننشر لكم فيديو يُوثّق آخر اللحظات داخل الإذاعة اليوم في ٢ آذار، قبل تدمير المبنى، شهادةٌ حيّة على ما كان، وعلى ذاكرةٍ لن تمحوها ركامُ الأبنية.


