كرّمت عائلة فقيد الشباب علي ضيا ابنها في الذكرى السنوية الأولى لرحيله، خلال لقاء هادئ أُقيم في المدرسة الإنجيلية اللبنانية – فرع صور، والتي شكّلت محطة أساسية في مسيرته التعليمية والوجدانية، وحملت جزءًا كبيرًا من ذاكرته الأولى.
أُقيم اللقاء بحضور مدير المدرسة الأستاذ فهد ديب، وإدارة المدرسة، إلى جانب الكادرين التعليمي والإداري، ورئيس وأعضاء لجنة الأهل، وفعاليات تربوية وثقافية واجتماعية، إضافة إلى عائلة ضيا وأصدقاء الراحل ومحبيه.
وجاءت هذه المناسبة بعيدًا عن الطابع التقليدي للحزن، لتتحوّل إلى مساحة تأمّل، حيث قُدّم الفقد بوصفه تجربة إنسانية قابلة للفهم والتحوّل، لا مجرّد لحظة غياب.
وتخلّل اللقاء كلمات ومداخلات نوعية، لكل منها مقاربتها الخاصة لمعنى الرحيل: الدكتور علي نسر تناول فلسفة الموت وكيفي نواجهها، الأستاذة مهى جعفر تحدثت عن طابع الأمومة، الدكتور عباس مزهر قرأ الحدث من منظور نفسي، الفنان محمد زين قدّم رؤية فنية عبّر فيها عن تجسيد للفقيد وجعله حياة، الأستاذ أحمد دهيني شرح حين يصبح الفقد لحنًا، أما المهندس عيسى ضيا، والد الراحل، فقد اختتم بكلمة وجدانية تحدّث فيها عن انقلاب معايير الحزن.




