برزت على خط بيروت – الرياض، مؤشرات نوعية، تعكس انفراجة اقتصادية في العلاقات بين البلدين، تجلت في استئناف تدفق الصادرات الزراعية اللبنانية، وفتح نقاشات تقنية حول تحويل الموانئ اللبنانية إلى منصات لتصدير النفط والبتروكيماويات فور استقرار المشهد السوري. ومن المتوقع وفق معطيات لـ “نداء الوطن”، أن يُزخم هذا الحراك بزيارات رفيعة المستوى لمسؤولين لبنانيين إلى المملكة، في شباط المقبل، لتوقيع اتفاقيات محورية قد تفضي إلى رفع الحظر عن سفر الرعايا السعوديين والخليجيين، ما يمثل رافعة كبرى لقطاعي السياحة والاستثمار.
Previous Article“غرينلاند” قد تحيّد الملف اللبناني عن “رادار” الاهتمام الأوروبي
Related Posts
-
البطريرك الراعي في عيد السيدة: نتطلع إلى أن تستعيد الدولة كامل دورها وسيادتها يساندها جيشها في حفظ الوطن
-
الرئيس بري: مجازر اليوم استكمال لحرب الإبادة التي تواصل آلة القتل والدمار الإسرائيلية شنها ضد الحجر والبشر والتراث
-
كشافة الرسالة الإسلامية تحيي ذكرى شهدائها في صور: الشهداء أمانة والمقاومة خيار حفظ الأرض والكرامة

