برزت على خط بيروت – الرياض، مؤشرات نوعية، تعكس انفراجة اقتصادية في العلاقات بين البلدين، تجلت في استئناف تدفق الصادرات الزراعية اللبنانية، وفتح نقاشات تقنية حول تحويل الموانئ اللبنانية إلى منصات لتصدير النفط والبتروكيماويات فور استقرار المشهد السوري. ومن المتوقع وفق معطيات لـ “نداء الوطن”، أن يُزخم هذا الحراك بزيارات رفيعة المستوى لمسؤولين لبنانيين إلى المملكة، في شباط المقبل، لتوقيع اتفاقيات محورية قد تفضي إلى رفع الحظر عن سفر الرعايا السعوديين والخليجيين، ما يمثل رافعة كبرى لقطاعي السياحة والاستثمار.
Previous Article“غرينلاند” قد تحيّد الملف اللبناني عن “رادار” الاهتمام الأوروبي
Related Posts
-
الرئيس نبيه بري للأخبار «لا تمزحوا بإقالة هيكل ولا تلعبوا بالجيش» إملاءات أسوأ من 17 أيار… ولن يُنفّذ
-
زامير: سلامة قواتنا تأتي في مقدمة أولوياتنا والاتفاق الذي وُقِّع مع الحكومة اللبنانية هو اتفاق تاريخي
-
الحجار: إطلاق خدمة البصمة البيومترية من الكويت يتيح للبنانيين إنجاز معاملات جوازات السفر من دون الحضور إلى لبنان

