لقاء علماء صور احتفل بذكرى المولد النبوي الشريف ومولد الامام الصادق(ع)

أكد رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي ان المقاومة ليست خيارا بل واجبا يقوم به الشعب ليبقى ويبقى وطنه حرا سيدا مستقلا مؤكدا ان من يتحمس لموضوع سحب السلاح هو خائن للوطن ادرك ذلك او لم يدرك فسلاح المقاومة حق تكفله كل المواثيق والعهود الدولية والانسانية.
كلام العلامة ياسين جاء خلال احتفال اقامه لقاء علماء صور ومنطقتها للتوجيه والارشاد والحوزة العلمية _ المدرسة الدينية في مدينة صور بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف ومولد الامام الصادق(ع) في مسجد المدرسة الدينية في مدينة صور حضره حشد من العلماء الافاضل وفعاليات صور وحشد من المؤمنين.
وتابع العلامة ياسين: ان لبنان هو وطن الوحدة والتعايش المشترك وهو رسالة لكل الدول التي فيها تنوع في مكوناتها وهذا الانصهار الوطني هو ثروة لبنانية ثمينة مؤكدا ان كل من يحاول الهيمنة والاستقواء بالخارج على مكون من مكونات الداخل هو خائن للوطن والانسانية.
واشار العلامة ياسين الى المحمدي الاصيل هو من دعم ويدعم القضية الفلسطينية التي تعتبر القضية الانسانية المركزية.
وختم العلامة ياسين بدعوة المسلمين لاحياء ذكرى المولد النبوي الشريف ومولد الامام الصادق(ع) بالتأكيد على احياء السنة النبوية التي تدعو لنصرة المظلوم واقامة العدل ومواجهة الظالمين وللاسف قلة في العالم الاسلامي يحيون هذه السنن وينصرون اهلنا في قطاع غزة ويواجهون المشروع الصهيوامريكي المستكبر والمستبد.
وكانت كلمة لمدير الحوزة العلمية_ المدرسة الدينية في مدينة صور فضيلة الشيخ محمد محسن حيث أكد ان اسلام النبي محمد(ص) ليس اسلام المطبعين بل اسلام المقاومين الذين يرفضون كل خضوع وخنوع واستسلام للعدو مهما بلغ عدده وعتاده.
وتابع الشيخ محمد محسن اننا اليوم بحاجة الى احياء المولد النبوي الشريف باحياء سنن الرسول الاكرم(ص) وخصوصا الوحدة الاسلامية وتبني خيار رفض الظلم ومواجهته.
وختم الشيخ محمد محسن بالتأكيد انه بقدر ما نكون مع مواجهة المشروع الاسرائيلي بقدر ما ننتمي للنبي محمد (ص) ومن يدور في فلك الادارة الامريكية لا ينتمي للنبي محمد(ص) الا بالقول اما الفعل فافعال اعداء النبي محمد (ص).
وكانت كلمة لعضو الهيئة الفلسطينية الاسلامية الشيخ محمد قدورة الذي اكد ان نصرة قضية الشعب الفلسطيني هو معيار الانتماء للاسلام فكل من يخذل فلسطين وشعبها هو مسلم بالاسم لا بالفعل.
وشدد الشيخ قدورة على ان الامام الخميني رضوان الله تعالى عليه بنصرته القضية الفلسطينية ودعوته لاسبوع الوحدة الاسلامية كان المسلم الاكبر في هذا العصر الذي ظهر فيه ان امة المليار والنصف مسلم فيها الملايين من الخاضعين الخانعين المطبعين ولو كانوا مسلمين لما شهدنا الابادة في قطاع غزة.
وختم الشيخ قدورة داعيا المسلمين لنصرة فلسطين لان العدو اذا انتصر على فلسطين فسيحتل كل العالم الاسلامي ويطبق ما يسميه اسرائيل الكبرى.
وقد بدء الاحتفال بتلاوة عطرة لايات من الكتاب الحكيم للقارئ الحاج هشام عبد الرضا وكانت قصيدة شعرية لفضيلة الشيخ جعفر رشيد ختم الحفل بمدائح ولائية لفضيلة الشيخ يوسف عياد.

Leave A Reply