الإعلامية جمانة كرم عياد
ونحن الأوفياء للأوفياء
لا يمكن لكل دول العالم أن تنزع سلاحنا
كيف تريدون أن تنزع. روح المقاومه
كيف تريدون أن يسلم سلاحه من استمد القوه من الامام الحسين إذ حاصروه الأعداء وقف ابا عبد الله وقال إن الادعياء يخيرونني بين ثنين بين السله والذله وهيهات منا الذله
واليوم رجال نصر الله لا يمكن أن يعطوكم إعطاء الذليل ويسلمو سلاح دافع عن أمه دافع عن غزه التي خذلتموها وتركتموها تموت جوع وانتم تتنعمون ونسائكم في احضان الأمريكيين والاسرائيليين
اذا اسرائيل انتزعت منكم الكرامه
فأن سلاح حزب الله سيدافع عن ماتبقى من كرامه عندكم
سلاح حزب الله ليس للدفاع عن لبنان بل عن أمه وقد شهد العدو قبل الصديق بذالك
وانا اذكركم ببعض مواقف سلاح حزب الله لقد كان لسلاح حزب الله الدور الكبير في استقرار سوريا حيث كنتم تنعتونه بالتبعيه والمليشياويه وبعد انسحابه عنكم استولى داعش عليكم وقتله شبابكم وستبح نسائكم وحقر شيوخكم
وفي غزه قدم حزب الله رجل دافع عن كرامتكم وقال القدس لنا ولم نترك القدس حتى نستشهد أو نصلي فيه وقد صدق نصر الله ونال مبتغاه بغدر زعمائكم
وقد بقيتم متفرجين اذلاء خانقين
ضعفاء مطبعين
وأما حزب الله كان مصداق لقوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدو الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلو تبديلى
صدق الله العظيم
نقول لكم ولعملائكم كيدو كيدكم وسعو سعيكم وناصبو جهدكم والله لاتنزعو سلاحنا ولاتميتو نهجنا ولاتمحو ذكر قائدنا
ففينا رجال لبسوا الأرواح على الدروع
وفينا نساء لاتنكسر
ايامكم عدد ونحن شعارنا أنا على العهد
