كتب محمد درويش
عندما نأخذ الدين حافز لاستنهاض الإنسانية فينا نكون إلى الله أقرب.
فقد ورد في بيان اليوم لحركة التلاقي والتواصل في لبنان ان الدين الذي لا ينادي بالمحبة والتسامح وتقبل الآخر، ليس دين الله.
وتابع البيان في مجال اخر ان شعار الحركة التلاقي والتواصل
متمنيا اشراقة شمس لبنان الجديد وبشأن التعيينات الإدارية الأخيرة والنهج الطائفي
اعربت الحركة عن قلقها العميق إزاء ما آلت إليه الإدارة اللبنانية من ارتهان لمصالح الأحزاب المتحكمة بمفاصل الدولة ، حيث تتعاون هذه القوى فيما بينها لحماية مصالحها الضيقة ، متجاهلة بذلك المصلحة الوطنية العليا وحقوق المواطنين .
وعليه ، أعلنت الحركة عن :
1 رفضها القاطع للتعيينات الإدارية المبنية على المحسوبيات والانتماءات الطائفية ، والتي تُستغل لتعزيز نفوذ الزعامات السياسية داخل طوائفها ، وتكريس مصالحها الخاصة على حساب الكفاءة والمصلحة العامة .
2 دعوتها فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء إلى :
اعتماد مبدأ الكفاءة والخبرة معيارًا أساسياً في التعيينات في القطاع العام .
اتخاذ خطوات عاجلة لبناء دولة مؤسسات حقيقية ، قادرة على انتشال لبنان من أزماته الاقتصادية والأمنية المتفاقمة .
3 مناشدتها المرجعيات الدينية المؤتمنة على حماية شؤون رعاياها، برفض نظام المحاصصة والامتيازات المقنّعة بالطائفية والمذهبية ، والعمل على دعم مسار وطني جامع يرتكز على العدالة والمساواة .
واكدت الحركة أن بداية خلاص لبنان تكون بالتحوّل من دولة المحسوبيات إلى دولة الجدارة والمؤسسات ، حفاظاً على كرامة المواطن ، وصوّناً لسيادة الوطن.
