حزب الشعب الفلسطيني يضع الزهور على أضرحة الشهداء و يوقد شعلة

٠٠كتب محمد درويش ٠٠

حزب الشعب الفلسطيني في منطقة صور يحتفل بذكرى إعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني الثالثة والأربعون بمخيم الشهداء مخيم البرج الشمالي -صور .

بلقاء وطني شارك فيه ممثلوا الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية وقيادة .م.ت.ف. والاتحادات واللجان الشعبية ووجهاء ومخاتير من منطقة صور ومخيماتها.

وكان في استقبالهم الرفيق ابو فراس الغراب عضو اللجنة المركزية والرفيق خالد فرحات وجابر ابو هواش أعضاء لجنة اقليم لبنان والرفيق أحمد غنيم سكرتير منظمة صور عضو قيادة لجنة اقليم لبنان. ورفيقات ورفاق قيادة منطقة صور ورفيقات ورفاق المنظمة الحزبية والاطر الجماهيرية .

 افتتح اللقاء عريف الحفل الرفيق حسن العلي بلمحة عن تاريخ الحزب مستذكراً الشهداء.

الأمين العام الاول رضوان الحلو والقادة فؤاد نصار وعمر عوض الله وحسني بلال ومعين بسيسو وتوفيق زياد والامين العام بشير البرغوثي واحمد موسى ابو ربيع ومحمد قاسم

والقافلة تطول .

لم ولن ننسى شهداء الثورة الفلسطينية خاصة القادة المؤسسين وفي مقدمتهم الامناء العامين وفي طليعتهم الشهيد القائد الرمز ابو عمار ورفاق الدرب في الحركة الوطنية والاسلامية اللبنانية، وشهداء احرار العالم الذين ارتقوا دعما للشعب الفلسطيني وثورته.

وبدأ اللقاء بالنشيديين الوطنيين اللبناني والفلسطيني .

ثم قدم الرفيق احمد غنيم سكرتير منظمة صور.عضو قيادة لجنة اقليم لبنان للحزب لألقاء كلمة الحزب حيث جاء فيها.

الرفيقات والرفاق

الاخوات والأخوة

كل بشخصه و بصفته وما يمثل

نلتقي اليوم برحاب العاشر من شباط الذي يمثل امتداد طبيعي لتاريخ نضال الشيوعيين الفلسطينيين من بداية بروز المؤامرة على فلسطين مع بداية عشرينيات القرن الماضي. فلقد مثلت انطلاقة حزبنا لدحر المشروع الذي استهدف فلسطين كمقدمة للسيطرة عليها ولإخضاع المنطقة العربية من قبل قوى الاستعمار العالمي والصهيونية والقوى الرجعية العربية .

قدم رفاقنا ورفيقاتنا على هذا الدرب الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى وما زلنا قابضين على جمر قضيتنا الوطنية بشكل عام والنضال الاجتماعي لتحسين ظروف وعيش أبناء شعبنا وخاصة اللاجئين الفلسطينيين عامة ونخص منهم المقيمين قسراً في لبنان الشقيق حتى تحقيق العودة المظفرة وخاصة في مخيمات الفداء والنضال والشهداء قلاع العودة .

 ونحن في حضرة الشهداء نوجه التحية لكافة الشهداء الذين ارتقوا على طريق فلسطين

نلتقي اليوم لنجدد العهد والوعد بالوفاء لهم ولدمائهم الطاهرة ولعوائلهم ورفاق ورفيقات دربهم على السير قدما على طريق التحرير والعودة مهما عظمت التضحيات .

بالرغم مما تعرضت له ومازالت تتعرض القضية الفلسطينية وشعبنا من هجمات متتالية ومؤامرات لم تتوقف منذ بداية القرن العشرين حتى اللحظة أو في المدى المنظور بهدف تركيع شعبنا من أجل شطب حقوقه الوطنية في فلسطين مقدمةً لمحاولة تأبيد استعمار منطقتنا العربية عبر تفتيتها على أسس وطنية ودينية وعرقية وإثنية وخلافها ليسهل عليهم إخضاعها بأقل كلفة من أجل فرض سيطرتهم وسطوتهم على دول العالم بلا منازع.

إن شعبنا العظيم سطرة ملاحم الصمود والمقاومة على مدى العقود ومازال مناضلا لتحقيق حقوقه الوطنية .مجدداً التأكيد على تمسكنا بحقوقنا على مدار الساعة وما الصمود الاسطوري لشعبنا ومقاومته على امتداد خمسة عشرة شهراً في قطاع غزة ومازال بوجه كافة الدول الاستعمارية بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية التي هبت للدفاع عسكريا بالعتاد والعدة والظباط والجنود من أجل منع هزيمة دولة الاحتلال الصهيوني التي تمثل قاعدة عسكرية متقدمة في منطقتنا للدول الاستعمارية. وما محاولة تنفيذ مشروع تهجير شعبنا العربي الفلسطيني من ارض الآباء والأجداد في الضفة والقدس وغزة الا مقدمة لتهجير اهلنا من الأرض الفلسطينية التي احتلت في العام 1948 وإنهاء قضية اللاجئين وحق العودة إلى ديارهم. ومن ادوات هذا المشروع محاربة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الانروا ومحاولة الغائها وقد أصدرت حكومة الاحتلال جملة من القرارات بحقها ويعتبر هذا الهجوم على الانروا هجوما معادي للأمم المتحدة ومجلس الأمن لأن الانروا هي هيئة من هيئاتها .

 وأما المشروع الذي يطرحه ترامب لتهجير اهلنا من غزة فهو ليس الأول بل سبقه ذات المشروع في بداية العام 1955 الذي تصدى له الشيوعيون الفلسطينيون والقوى الشخصيات الوطنية وعمت انتفاضة عارمة في الاول من آذار في ذات العام ليتم دفن المشروع .

وأعيد طرحه من قبل إدارة بايدن في ثالث ايام معركة طوفان الاقصى والذي تم لجمه بصمود شعبنا ومقاومته بتحقيق جملة من الإنجازات بالرغم من الدمار المهول الذي دمرته قوى العدوان والاستعمار في غزة وحرب الإبادة التي شنت على شعبها وعلى اهلنا في الضفة والقدس .

 إن شعبنا ومقاومته لم تستسلم بالرغم من مجموع المجازر التي ارتكبت بحق اهلنا ومهما عظمت التضحيات. وهنا نوجه التحية النضالية للشعوب العربية وخاصة قواها الثورية التي أسندت نضالنا بالنار وخاصة نتوجه بالتحية للشعب اللبناني الشقيق ومقاومته التي أسندت مقاومتنا منذ تاريخ 8/10/2023 وبرهنت أن صمود المقاومين يحول دون تحقيق أهداف أعدائنا بالرغم من حجم التضحيات من الشهداء والجرحى وحجم الدمار في لبنان الشقيق.

الرفاق والرفيقات

مما تقدم على القوى الوطنية الفلسطينية الوفاء لشعبنا ولتضحياته ولدماء الشهداء، ومن أجل إنجاز حقوقنا التاريخية البدأ بالعمل الجاد والسريع من أجل إستكمال الوحدة الوطنية الفلسطينية بإطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا عبر تطبيق جميع الاتفاقات ذات الصلة وخاصة اتفاق بكين من أجل حماية المشروع الوطني الفلسطيني والسير على طريق الحرية لدفن المشاريع والمؤامرات التي تستهدف شطب حقوقنا وإبعادنا عن تحقيق النصر القادم حتماً بالعودة وتقرير المصير وتجسيد دولة فلسطين حرة مستقلة على أرض الآباء والأجداد بعاصمتها القدس.

ستبقى شعلة نضالنا وهاجة لتحقيق كافة تطلعات وأماني شعبنا في الحرية والعدالة.

المجد للشهداء كل الشهداء

الحرية للأسرى والمعتقلين

المجد لشعبنا المقاوم

عاشت منظمة التحرير الفلسطينية رافعة النضال الوطني.

عاش العاشر من شباط ملهماً لنضال شعبنا

                   حتما إنا لعائدون

                  حتما إنا لمنتصرون

وبعدها طلب عريف الحفل من ممثلي الأحزاب والفصائل والاتحادات اللبنانية والفلسطينية. واللجان الشعبية. وقيادة الحزب إيقاد شعلة النضال.

وفي الختام تم وضع اكليل من الزهور على ضريح الجندي المجهول في مقبرة مخيم البرج الشمالي.

Leave A Reply