حزب الله يكشف للاسرائيلي أحد أسراره التسليحية: الهدف والتوقيت

محمد علوش – خاص النشرة

في اسرائيل يسمونها “زيك”، وهي طائرة مسيرة هيرمز 450، تُستخدم في الرصد والاستطلاع، وتحديد الأهداف بدقة واستهدافها، كما تعمل بفعالية كبرى في عملية مساندة القوات البرية في أي هجوم وعمل عسكري، فتزود القيادة بالمعلومات والخرائط وتساهم أيضاً بدعم العمليات العسكرية على الأرض ومعالجة الأهداف الطارئة، من خلال قدراتها التصويبية والتصويرية الكبيرة، فهي قادرة على حمل 4 صواريخ حربيّة، وتستفيد من خدمة التصويب اللايزري فيها لتُصيب أهدافها بدقة متناهية.

 

ليست مسيّرة هيرمز 450 كباقي الطائرات التي أسقطها حزب الله منذ بداية المعارك على الجبهة الجنوبيّة في 8 تشرين الأول الماضي، فطول هذه الطائرة يبلغ 6 أمتار، وعرضها 10، ومداها يصل الى 300 كيلومتراً وترتفع في طيرانها حتى 6 كيلومترات ما يجعلها غير مرئيّة وغير مسموعة، وقادرة على القيام بمهمتها من ارتفاع شاهق يحميها، وهي القادرة على البقاء في السماء لمدة 18 ساعة متواصلة.

كل هذه المواصفات المهمّة للتدليل على أهميّة وحجم العمل العسكري الذي قام به الحزب الاثنين عبر استهداف الطائرة وإسقاطها، فكانت هذه العمليّة بحسب مصادر متابعة كـ”إعلان” رسمي أول الى الاسرائيليين وغيرهم، يقول “نحن نمتلك سلاحاً مضاداً للطائرات، قادر على إسقاط المسيّرات الضخمة والجديدة”.

هذا الإعلان بحسب المصادر فاق بأهميته ربما ضربة صفد بصواريخ دقيقة والتي لم يُعلن أحد مسؤوليته عنها، ولكنها كانت رسالة جدّية للاسرائيلي وقد وصلت اليه وعليه بدقّة، فقام بعدها باستهداف الغازيّة للرد، وما بعد رسالة الصواريخ الجويّة كان الرد الإسرائيلي أكبر وأبعد فاستهدف بعلبك للمرة الأولى خلال هذه الحرب، وبالتالي جاءت بداية الأسبوع الجاري تصعيديّة بامتياز.

Leave A Reply