أفادت معلومات صحيفة «الأخبار» بأن الحديث عن «اليوم التالي لبنانياً»، قد بدأ فعلياً، وخصوصاً عند الجانبين الأميركي والإسرائيلي. وهو حديث له صداه في لبنان. وإن كانت الجهات الرسمية اللبنانية ليست اليوم في موقع المفاوض الجدي. وهذا ما دفع الجانب الأميركي لأن يتجه مباشرة صوب الطرف الذي بيده الأمر لبنانياً. وعلى طريقة رجال الأعمال المحبّذة أميركياً، تسعى واشنطن إلى «عقد صفقة» مع حزب الله، من أجل توفير «الضمانات الواضحة التي تريدها إسرائيل لجهة الأمن في مناطقها الشمالية». والفظاظة الأميركية هنا مفيدة أحياناً. بمعنى أن الأميركيين لا يحتاجون إلى اللعب على الكلام عندما يعرضون إتمام صفقة. ولذلك، باشروا دراسة الثمن الذي على إسرائيل أن تدفعه للبنان، مقابل الحصول على الهدوء.
Previous Article“المركزي” يعيد ترتيب تموضع الأرقام لتنسجم مع المعايير الدولية
Next Article فشل هوكشتاين: الجنوب على سخونته
Related Posts
-
ثانوية البازورية الرسمية تحتضن حفل تدشين مشروع الطاقة الشمسية برعاية وحضور سفير جمهورية الصين الشعبية في لبنان
-
مهرجان رياضي وتربوي حاشد في البازورية: مجموعة البازورية الإعلامية الاجتماعية تنظّم «ماراثون التحدي والصمود 2026» – كأس المرحوم الدكتور عبد الكريم قرعوني
-
شقير خلال زيارة وفد الهيئات الاقتصادية لـ”الريجي: أي مؤسسة مثلها ترفد الدولة بالمداخيل يجب ألا تباع
