الخميس, يوليو 18

ميقاتي مرشحاً وحيداً للتكليف …وباسيل يسعى لإستيعاب “نواباً تغييريين”

علي ضاحي –

باتت صورة الاستشارات النيابية «شبه واضحة» امام رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعد سلسلة من اللقاءات التي اجراها مباشرة مع الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي في بعبدا الاسبوع الماضي.
وفي حين تكشف اوساط قيادية في «التيار الوطني الحر» ومطلعة على اجواء بعبدا ان دوائر القصر الجــمهوري، تعمدت الإعلان عن اللقائين وتسريب اجواء ايجابية، تؤكد ان عون التقى بعيداً من الاضواء رؤساء كتل نيابية وقوى حزبية وسياسية معنية بالملف الحكومي.
وتشير الى ان الاجواء باتت واضحة امام عون، وان الامور رست على ميقاتي مرشحاً وحيداً للتكليف، وتم استبعاد كل من الخبير الاقتصادي صالح النصولي، والذي التقى رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل ورئيس المجلس النيابي وحزب الله وقوى سياسية ودينية وحزبية اخرى .
وكذلك استبعد من السباق الحكومي كل من وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الاعمال امين سلام وكذلك صاحب الشركة الدولية للمعلومات جواد عدار.
وتتحفظ الاوساط عن لقاء عون وباسيل كل من عدرا وسلام، كما تنفي علمها وجود اي لقاء شخصي مباشر بين باسيل وميقاتي او وجود موفد من باسيل لميقاتي في اليومين الماضيين لبحث الملف الحكومي و»الشروط المتبادلة» قبل بت التكليف.
وتكشف الاوساط ان باسيل لم يحسم بعد تسمية ميقاتي او عدم تسميته، ولا يزال قرار «التيار» النهائي قيد الدرس وهناك وقت حتى موعد الاستشارات.
وتشير الى ان رئيس الجمهورية سيدعو خلال ساعات الى الاستشارات النيابية الملزمة بين اليوم والسبت على ان يكون الموعد الاسبوع المقبل. ويؤمل ان يتابع عون اتصالاته مع باقي المكونات النيابية ولا سيما « التغييريين» والذين لم يلتق عون اي احداً منهم حتى اليوم، كما لم يطلب اي نائب منهم موعداً لزيارة بعبدا بعد الانتخابات النيابية.

في المقابل تكشف الاوساط نفسها عن مساع يجريها اصدقاء مشتركون بين «التيار» وبعض «النواب التغييريين» والذين «لا يناصبون العداء»، للتيار وباسيل ورئيس الجمهورية.
ولم يبنوا «مشاريعهم» الانتخابية على «ظهر البرتقالي» والفساد والكهرباء وغيرها من الملفات الشعبوية.
وتقول الاوساط ان هدف هذه المساعي هو لإستيعاب الحالة «التغييريية»، والتفاهم على نقاط مشتركة او على «القطعة» بين «التيار» وهؤلاء، ولا سيما في المجال السياسي والنيابي والتشريعي وربما الحكومي لاحقاً.
وتشير الى ان باسيل يسعى للقاءات سياسية مع اطراف عدة، ولا يمانع بفتح قنوات التواصل مع التغييريين وقوى اخرى داخلياً شرط ان لا يكون هناك شروط مسبقة.

Leave A Reply